قصيدة في وصف دار العلوم ديوبند حرسها الله تعالى
هَاتِ المدادَ وثَنِّ بالأوراقِ = واسقِ الجِنان قصيدةً يا ساقي
عَرِّجْ على أهل العلومِ بِدارِهمْ = كالغيثِ هُمْ في سَيبه المغداقِ
بِكْرٌ حَبَاهَا اللهُ حُسْنًا ساحرًا = قَرْناً ونصفاً في ذُرىٰ الأخلاقِ
رَمْزُ الكرامةِ والسماحةِ والنَّدىٰ = رَمْزُ الضيافة والهُدى الخفَّاقِ
«دارالعلوم» تَعَاظمتْ، وضياؤها = كالشمس في نورٍ وفي إشراقِ
«دارالعلوم» تزيَّنتْ في حُلَّةٍ = تُغري الشيوخ بحسنها الورَّاقِ
كَرَماً وعِلْمَ شريعةٍ بشيوخها = يَغْشىٰ الوهادَ وسائرَ الآفاقِ
صدقُ الحديثِ سبيلُهم، وبِسُنَّةٍ = فَضُلُوا على الأسيادِ والحُذَّاقِ
وتوارثوا مجدًا تليدًا باقياً = وكُسُوا لباسَ اللينِ والإرفاقِ
«دارالعلوم» تهلَّلي يا قلعةً = بالعِلْــم والإيمــانِ والميثاقِ
وَهَبِي بنيكِ النورَ في إتقانهم = سُبْلَ الهدى من ضوئكِ الورَّاقِ
يا دار علْمٍ فاهنيء بمزيَّةٍ = وفريدةٍ من ربِّكِ الرزَّاقِ
حُزْتِ المكارمَ منذ عهدٍ سالفٍ = فسبقتِ بالحُسنى وبالإنفاقِ
سارتْ بها الركبانُ في أرجائها = في الهندِ في مصرَ بلْ وعراقِ
هذي القصيدةُ قالها بتعجُّلٍ = صَبٌّ كما يُروىٰ عن العُشَّاقِ
ضَيْفٌ أتىٰ من دار الحبيب محمَّدٍ = يُصْلَىٰ بنار الحبِّ والأشواقِ
إنِّي وإنْ رصفُ القوافيَ خانني = فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ
فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ..

عبد المجيد سليمان الرويلي
مدرس التفسير والقراءات
في المسجد النبوي الشريف
22/4/1434هـ
التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016