الجامعة الفاروقية ، كراتشي
الجامعة الفاروقية ، كراتشي

الشيخ سليم الله خان ... إلى رحمة الله

مازالت الجامعه تقدم جهودها الجبارة لإحياء الفكر الإسلامي الصحيح وغتاز بانجاز أعمالها العلمية و التثقيفية في ربوع العالم كله منذ تأسيسها فى سنة1967ع تحت إشراف سماحة الشيخ سليم الله خان - رحمه الله المؤسس والرئيس للجامعة الفاروقية كراتشي، الرئيس لوفاقا المدارس العربية والجامعات الإسلامية باكستان، الرئيس ك”اتحاد تنظيمات مدارس دينية باكستان“ نقوم الجامعة بخدمتى تحفيظ القرآن الكريم ودراسة الحديث النبوي الشريف والفقه الإسلامي، يوجد مركز طبي لخدمتى المرضى من الطلبة والعوام لدى الجامعة- يتعلم طلبتى الجامعة البرامج الكمبيوترية فى” معهد الفاروقية لتعليم الكمبيوتر“ كما يتشاركون فى انشاطات التعليمية الأخرىٰ، تهي الجامعة للطلبة خدمتى الدارستى السكن والطعام والتداوي والكسوة بدون أي عوضٍ. وإن الجامعة قد بدأت بمشروعها البنائى الجديد في 10 أغسطس2006ء ما يبنى منه في أول الوهلتى مبنى ” دار القرآن“ المحتوى على مائد غرفة، هيا نشاهد نواحي أخرىٰ للجامعة!!! دخول الإسلام في شبه القارة الهند وباكية كانت الهند ذات صلات تجارية وثقافية مع جزيرة العرب منذ عصور قديمة، فلما جاء الإسلام ،وانبثق النور من غار حراء وبدأت تنتشراضواوٴه في أقطار شبه القارة الهندية والباكستانية المختلفة. وقد تسبب لدخول الإسلام في بلاد السند المجاهد البطل الشاب القائد المسلم محمد بن قاسم رحمه الله تعالىٰ ( اجزل الله تعالىٰ جزائه) وبدأتاريخ المسلمين في هذه البلاد إلي فجر العهد الإسلامي الزاهر انتشرالإسلام في شبه القارة على أيدي الطلايع الموٴمنة من التجاروالعلماء الربانيين ثم جاء دورالخلفاء والملوك المسلمين وتم فتح البلاد وازداد الإسلام قوة ونفوذاً، ودخل الناس في دين الله أفواجاً لمافيه من مبادىٴ سامية وأوصول شامخة. ظلت سلطة المسلمين في الهند حوالي ثمانية قرون متواصلة على اختلاف رقعتها ومساحة امتدادها وامتداد ساحتها إلى أن قضى الاستعمار البريطانى عليها نهائياً، وانتهت دولة المسلمين في زمن الأباطرة المغول. في عام 1947 الميلادي بعد ما أفلت شموس سلطنة المسلمين التي كانت تحكم على الهند منذ ثماني قرون تماماً. خلال هذه الفترة الطويلة أقام المسلمون مناراً عالياً للثقافة وتركوا آثارهم في سائر أنحاء البلاد و أثروا في حياة المواطنين و تقاليدهم وخلفوا تراثاً علمياً قيماً ازدهرت به المكتبة الإسلامية. غير أن الفصول التاريخية التي تتصل بجهود المسلمين بعد انقراض دولتهم هي أروع صورة من تاريخ البطولة والفداء والتضحية وأداء الأمانة وبذل النفس والنفيس لأجل بقاء العلم والدين الاسلامى. فقد واصلوا كفا حهم المستميت لأجل الاحتفاظ بدينهم وحضارتهم بعد فقد سلطتهم. تأسيس جامعة دارالعلوم الديوبند وكل من له إلمام بحاضر المسلمين في هذه البلاد و ماضيهم يعرف جيداً أن قلب الأمة الإسلامية النابض في شبه القارة هو دار العلوم ديوبند، وهي الثكنة الوقية للإسلام والمسلمين التي تصمد أمام كل تيار جارف وتوجه الاتجاهات الخاطئة، و لهادور ملموس في إبقاء المسلمين على دينهم وعقيدتهم وهي أول حركة لخدمة الإسلام والمسلمين في هذه القارة بعد الاستعمار الانجليزي. وبعد قيام جامعة دارالعلوم ديوبند انتشرت المدارس والمعاهد الدينية فيكل أنحاء، وبدأت هذه المكاتب القرآنية والمدارس الدينية بتعليم أطفال المسلمين كما جرت هذه الينابيع الطيبة في بلدنا الموقر جمهورية باكستان الإسلامية، ويتم التسجيل والقبول في هذه المدارس والجامعات سنوياً أكثر من سبع عشرة مئة ألف طالب، رغم معارضة الاستعمار وعناده، وكانت هذه تجربة ناجحة. ولم تقم هذه المدارس بالحفاظ على التراث الاسلامي فحسب بل قدمت ثروة علمية إلى الإسلام والمسلمين المدارس إلاسلامية في باكستان وعند ما استقلت باكستان وبقيت معظم هذه المدارس والجامعات في الهند وكان عددها في باكستان قليلاً جداً وكان الشعب المسلم يحتاج إلى إنشاء مدارس دينية، ولكن أبناء جامعة دارالعلوم بديوبند فى باكستان لم يكونوا غافلين عن واجبهم تجاه بإنشاء المدارس والمساجد والمراكز العلمية في هذه الدولة الفتية حتى بلغ عددها اليوم إلى الأ لاف المؤلّفة. أقيمت هذه المدارس والجامعات والمراكز الدينية في كراتشي و حيدرآباد وسكهر، ومير بور خاص، ولاركانه، و لاهور و راولبندى ومانسهره، وكشمير الحرّة، وفيصل آباد، وديره اسماعيل خان، وكوهات، ومردان، وجلجت، واسكردو، وشترال، ومستونك، وبشين، ومكران، وبنجغور، وكوئته و قلات و بشاور و ملتان و غيرها من المُدن، ولاتزال تقوم هذه المدارس الجامعات والراكز بواجباتها الدينية و مازالت تقوم بواجباتها. والحمدلله على ذلك. وكل هذه المراكز الدينية والعلمية أهلية تقوم بواجبها بفضل الله وكرمه ثم من تبرعات أهل الخير من المسلمين ولم تقبل حتى الآن أي معونة الحكومية ، وهذه الجامعات والمدارس التي تناهز مصارفها السنوية إلى ملائين الاف، توفرمصارفهم شخصيا بمساعدة أصحاب الخير من المسلمين الذين ينفقون في سبيل الله لوجهه الكريم، وهذه المساعدة الطيبة خير هدي للاتباع والاقتفاء. فبناءً على ذلك لنشر علوم القرآن السنة، وإنشاء مجتمع إسلامي أسسنا مركزاً دينياً كبيراً في عام 1967 الميلادي باسم ” الجامعة الفاروقية“ في مدينة شاه فيصل تاؤن، بلاك 4، كراتشي. تأسيس الجامعة اسست الجامعة في23/يناير/1967م (1387ه) في منطقة شاه فيصل تاؤن بمدينة كراتشي، وقام بإنشائها الشيخ الكبير العلامة المحدث الشهير أستاذ العلماء سليم الله خان المحترم حفظه الله ونخبة مخلصة واعية من العلماء الكبار المخلصين كفضيلة الشيخ المفضال العلامة محمديوسف البنوري، والمفتي العام لجمهورية باكستان الإسلامية سابقاً الشيخ المفتي محمد شفيع، وخطيب الإسلام الشيخ احتشام الحق التهانوي (رحمهم الله تعالى جميعاً) في يناير عام 1967م المصادف ب 1387ه. وقد ساعد في تأسيس هذه الجامعة الشيخ الصالح أبو معاوية الغزنوي وأهل هذه المنطقة وأعضاء (سيرة كميتى) لجنة سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام؛ فنقدر جهودهم ومساعيهم الجميلة فجزاهم الله تعالى أحسن الجزاء. وتغمدهم بغفرانه وعفوه. النظام السائد فى قسم التلعيم فى الجامعة يقوم بعض الأساتذة على أشراف كل مرحلة من مراحل الدراسة ويقوم الاستاذ المشرف بمراقبة الطلاب أخلاقيا حضور اوغيابافى الدرس كما انه يراقب. يشرف على كل واحد من المراحل الدراسية أستاذ مايراقب الطلبة أخلاقيا، حضوراً غياباً في الدرس القدر المحدد في الكتب الدراسية، ومواظبة الأساتذة والطلبة ويقدم في ذلك اقصا جهودهم ومساعيهم. وتقوم الجامعة في قسم التعليم على الطلبة بالاعتناء البالغ على مراجعة الدروس والاستذكار من بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء تحت إشراف الأساتذة الكرام طيلة السنة وهم يقومون بأداء هذه المسؤولية. ألقاء المحاضرات والجدير بالذكر أن الجامعة تهتم بالقاد لمحاضرات لتوجيه الطلبة اسوعياً، ويقوم بها فضيلة رئيس الجامعة دامت معاليهم، وأحياناً الأستاتذة الكرام الاخرون، فينصحون الطلبة ويوجهون أنظارهم إلى تصحيح العقيدة، والأعمال، والتخلق بالأخلاق الفاضلة، وتزكية النفس، وتعليم الآداب الإسلامية والاجتماعية وأصولها. ومن أهم الميزات التي يمتاز بها قسم التعليم بالجامعة الفاروقية بكراتشي عن المدارس والجامعات الآخرى أنها بالغت الاعتناء في تعليم اللغة العربية وتدريسها، ووضع لها قسما خاصاً باسم ”معهد اللغة العربية والدراسات الإسلامية“ حيث يعتنى بالتعليم والتدريس فيه من الصف الأول إلى الصف السادس وفق المنهج المتداول في بلادنا وقد استطاع هذا القسم المبتكر في باكورة عهده بالتعليم أن يوفرفرصة ذهبية للطلبة المولعين بالخطابة فى اللغة العربية وأن يزيح التقصيرات التي طالما كانت توجد في المدارس العربية وفي طلبتها، فلله الحمد والشكر على أنه وفق القائمين بالمعهد بتأسيس ,, النادي العربي،، الذي هو في الحقيقة رصيد قوي في مجال الخطابة والتدرب عليها باللغة العربية، ووسيلة كبيرة إلى إيقاظ المشاعر وبث التوعية إليها.

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016