ترجمة العلامة الشيخ محمد عبدالرشيد النعماني

ترجمة العلامة الشيخ محمد عبد الرشيد النعماني[1]

 

هو العلامة المحدِّث الفقيه الشيخ محمد عبد الرشيد[2] النعماني – نسبة إلى الإمام النعمان بن ثابت[3] - ابن محمد عبد الرحيم بن محمد بخش بن بلاقي بن جراغ محمد[4].

• ولد في إمارة (جيبور) في الهند في الثامن عشر من ذي القعدة سنة 1333هـ.

• وقرأ القرآن على عمِّه.

• والفارسية على بعض المشايخ.

• ثم دخل مدرسة تعليم الإسلام، وقرأ جميع الكتب المروّجة في الدرس النظامي على الشيخ محمد قدير بخش البداؤني، وفرغ من العلوم وقد تم له ثماني عشرة سنة.

• ثم رحل إلى لكهنو، إلى الشيخ حيدر حسن خان الطونكي وأخذ عنه الحديث، وأقام سنتين في دار العلوم لندوة العلماء، ولكن لما تلقى الكتب الدراسية في بلده لم يقرأ هناك إلا نحو ثلاثة أشهر، ثم فرغ لتلقي الحديث وأقام عند الشيخ حيدر حسن خان سنتين، 1934-1935.

• ثم ذهب إلى حيدر آباد الدكن، وكان الشيخ محمود حسن -وهو الشقيق الأكبر للشيخ حيدر، وكان شيخه أيضًا- كان يؤلِّف (معجم المصنِّفين)، فكان يعمل تحت إشرافه، وأقام عنده نحو أربع سنين، وقد طُبع من هذا الكتاب أربع مجلدات، والكتاب تمَّ في ستين مجلدًا، ولكن حادثًا وقع عليه بعد انقسام الهند وباكستان حيث دخل الجيش الهندي حيدر آباد ونهبوا كتبَ الجامعة، فالله أعلم هل أتلفت مسودته أم بقي؟!

• وأجازه العلامة الشيخ محمود حسن خان، وهو أخذ عن الشيخ حسين بن محسن الأنصاري، واختبره الشيخ حسين في حديث إذا سجد هل يبتدأ بركبتيه أم بيديه، وسرد عليه سنن النسائي، وصحيح البخاري، وجميع الكتب (من1938 إلى1941م).

• ثم جاء إلى دلهي عاصمة الهند، وصار عضوًا في ندوة المصنِّفين، فألف هناك كتاب (لغات القرآن) بالأردو، في أربعة مجلدات فيه شرح الغريب، وما يتعلق بالكلمة.

• ثم لما تمَّ انقسام الهند وباكستان سنة 1947م ذهب إلى كراتشي وأقام هناك.

• ولما أسست الجامعة الإسلامية في تندو الله يار أصبح مدرِّسًا هناك، وكان يدرِّس في مصطلح الحديث وبعض كتب المنطق والفقه.

• ولما أسس الشيخ محمد يوسف البنوري جامعة العلوم الإسلامية في كراتشي أصبح مدرِّسًا هناك، ودرَّس سائر كتب الحديث سوى صحيح البخاري.

• ثم بعد ذلك في سنة 1963م أصبح مدرِّسًا في الجامعة الإسلامية بهاولبور.

وأقام هناك نحو ثلاث عشرة سنة، وأصبحَ أستاذًا مشاركًا، ثم رئيسًا لقسم الحديث.

• ثم تقاعد وجاء الى كراتشي فعينه الشيخ البنوري مشرفًا على البحوث التي يكتبها طلبة العلم بعد الفراغ من دراستهم. (وفي سنة 1403هـ1983م كان ما يزال في ذلك العمل).

 

مؤلفاته المطبوعة:

بالعربية:

1- ما تمسُّ إليه الحاجة لمن يُطالِع سننَ ابن ماجَهْ. بقطع كبير.

2- تعليقات على كتاب (دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب) لملا محمد معين السندي، بقطع صغير في نحو خمس مئة صفحة، كتب عليه مقدمة في ستين صفحة.

3- تحقيق (ذب ذباباب الدراسات عن المذاهب الأربعة المتناسبات) لمحمد عبد اللطيف بن مخدوم هاشم السندي. في مجلدين.

4- مقدمة (كتاب التعليم) لمسعود بن شيبة السندي، وفيه نقدٌ لكتاب الجويني، في نحو ثلاث مئة صفحة.

وطبعتْ الكتب في السند.

5- فتح الأعز الأكرم لتخريج "الحزب الأعظم" للشيخ علي القاري.

6- مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث. طُبِع بعناية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

7- الإمامُ ابن ماجَهْ وكتابه السُّنن. طُبِع بعناية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، وهو طبعة منقحة ومزيدة، مع تغيير العنوان - بإذن المؤلف - للكتاب اﻷول: ما تمس إليه الحاجة.

 

بالأردية:

1- لغات القرآن. في أربعة مجلدات.

2- الإمامُ ابن ماجَهْ وعلم الحديث. في مجلد.

3- شہدائے کربلاء پر افتراء (الافتراء على شهداء كربلاء).

4- یزید کی شخصیت اہل سنت کی نظرمیں (شخصية يزيد في نظر أهل السُّنة).

 

وفاته:

توفي الشيخ سنة 1420هـ.

 


[1] أملى الشيخ هذه المعلومات علينا في مكة يوم الأحد 18 من ذي الحجة سنة 1403هـ، وزدت كتابين هما السادس والسابع من كتبه بالعربية، وتاريخَ الوفاة. رحمه الله تعالى.

[2] جاء في فهارس كتاب "قواعد في علوم الحديث" للمحدِّث ظفر أحمد العثماني التهانوي بتحقيق الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة ص 516: (محمد بن عبد الرشيد النعماني الهندي). وهذا خطأ طباعي، والصواب حذف (ابن)، فاسمُه مركب.

[3] سألته عنها فأجابني بهذا.

[4] أي: سراج محمد.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/78734/#ixzz4ziX8Njms

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016