قصيدة: وَلكِنَّنِيْ أخشى من العين رميَهَا

سقى الله أياما لنا في الملاعبِ
مَغانٍ لِآمالٍ ومهوى المطالبِ

إذا ما غشيناها وطاب بنا السُّرى
وسارت بنا الأحلام سيرَ الكواكب

فَكَمْ مِنْ نَدِيْمٍ لا تَرَى الْعَيْنُ مِثْلَه
وَكَمْ مِنْ حَدِيْثٍ كَانَ صَفْوَ الشَّوَائِبِ

نعيمٌ به للنفس والصحبِ شاغل
ونجم منيرُ السَّعْدِ ليسَ بِغَارِبِ

ومَن لِيْ بِثأرٍ مِنْ عُيُوْنٍ فَتَكْنَ بِيْ
و فَوَّقْنَ ألْحَاظًا بِقَوْسِ الحَوَاجِبِ

وَأسْلَمْنَ إحْسَاسِي لِأعْمَاقِ نِيْلِهَا
وقَيَّدن أنفَاسِيْ بِحَبْلِ الذوائب

وَأصْبَحَ صَبْرِيْ لَا يُوَافِقُ جَانِبِيْ
ويزداد تطْلَابًا لِتِلك المَضَارِبِ

فَلَا أنَا مِمَّا يَشْتَكِيْ القَلْبُ بَارِحٌ
وَلَا أَنَا فِيْ بُرْءِ الجِرَاحِ بِرَاغِبِ

وَلَسْتُ إذَا مَا الهَوْلُ كشَّرَ نَابَه
بِأهْيَبَ رِعْدِيْدٍ كليلِ الجَوَانِبِ

وَلا تَبْلُغُ الأهْوَالُ شأوَ شَكِيْمَتِيْ
ولا تَتَّقِيْ نَفْسِيْ قِرَاعَ الْكَتَائِبِ

وَلكِنَّنِيْ أخشى من العين رميَهَا
ومن جفنها لَمْحًا شديدَ الكَهارِبِ

أخوضُ عَجاجَ الحرب من دون خشيةٍ
وأرهَبُ فَتْكًا من عيونٍ صوائبِ

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016