قصيدة: هي الدنيا متاع للغرور

هي الدنيا متاع للغـــرور
و أيام و ساعات الســـرور

رأيت جنازة فبكيت حالي
وهيج مدمعي ذكرُ القبورِ


فيامن صَاحَبَ الدنيا رويداً
ستدرك زيفها حالَ الثبورِ

تزوّد بالتقى هو خير زادٍ
تنل زلفى لدى ربّ غفور

إلهي اغفر لعبدك كل ذنب
جناه بغفلة القلب الفخور


أتيتك خائفا و ملأت ذنبـــا
حياتي و استمعت إلى الغَرُورِ

أ تجني الذنب مختفيا بليل
أ لست تخاف عاقبة الأمور؟

فتب عن كل معصية متابا
تعش يا صاح دوما في السرور

تمتع من رياض العمر خيرا
فما بعد الممات سوى النشور

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016