4 طرق تمكنك من استفادة أقصى من الوقت

"أتمنى لو كان لدي ما يكفي من الوقت"

كم مرة كررت هذه العبارة في حياتك؟ لو ينظر إلى الوقت فإنه الشيء الوحيد الذي يكون لدى كل واحد من الفقراء والمساكين والأثرياء متساويا، فلايمكن للمفلس تقييده في قبضة اليد، ولا الثري يمكنه تقييده أيضا، فإن انفلت من يد أحد مرة فلن يعود إليه مرة أخرى، ولذا يجب علينا استخدام الوقت في أمور نافعة ومفيدة، لكن كيف يمكنك استخدامه؟ فهيا نطلع على أربع طرق تعلم كيفية استخدام الوقت في أمور مفيدة.

1- الطريقة الأولى: تنظيم الأوقات

انظر ما هي الأمور التي أكثر أهمية في الإنجاز، فاكتب قائمة الأمور التي تعتقد أنها مهمة جدا والتي ينبغي القيام بها فورا، وهناك بعض الأشياء في بعض الأحيان تكون في غاية الأهمية لكن لا يجب عليك القيام بها توا، فعلى سبيل المثال شراء البضائع لتناول العشاء مهم جدا لكن ربما ليس من الضروري شرائها على الفور، وهناك بعض الأشياء التي نعتقد القيام بها على الفور، لكنها ليست مهمة  إلى هذه الدرجة،

إذا كان الشخص يشحذ فأسه الخاص به قبل أن يقطع الخشب، فهو يتمكن من قطع الخشب بشكل أكثر كفاءة، كذلك لوأمكنك أن تجعل خطة عمل قبل إنجازه، فتتمكن من استخدام الوقت بشكل أكثر كفاءة،

عندما كنت تعتقد أنك سوف تفعل ماذا ومتى،  سوف تكون قادرا على إنجاز عملك في وقت قصير، فتكون كالرجل الحكيم الذي شحذ الفأس قبل قطع الخشب،

إذن أول خطوة هي تنظم أوقاتك لإنجاز الأشياء المهمة دون أن تلتفت إلى أمور تافهة.

2- الطريقة الثانية: لا تضيع وقتك.

لا تجتنب المهام ولا تقلق في اتخاذ القرارات، يقول المثل: من يلاحظ الريح لايزرع، ومن ينظر إلي الغيوم لاتجني"

ماذا يمكننا أن نتعلم من هذا؟  تعلمنا أننا إذ تماطلنا في إنجاز أمر ما فلايضيع الوقت فحسب بل ربما لن يتم إنجازه،  فلاحظ أنه لو كان المزارع ينتظر جودة الطقس لزرع البذور فلن يتمكن من زرعها، ولن يحصل محاصيلها،

كذلك لو تفكرنا لا أدري ماذا يحدث غدا، فيصعب علينا اتخاذ القرارات،

فلعلنا نعتقد أنه من الواجب أن لا يقرر مسألة حتى يكون لدينا معلومات تامة عنها، فاعتقادنا هذا خاطئ، بل ينبغي علينا أن ندرس وننظر في المسألة قبل اتخاذ قرارات مهمة حولها،

فلا ينبغي أن تتوقع الكثير من النجاح في إنجاز المهمة، لأنه في بعض الأحيان يمكنك أن تواجه خيبة الأمل حتى الفشل رغم توقعاتك العالية،

إليك المثال التالي  في هذا الصدد، عند ما ينوي أحد أن يتكلم لغة أخرى فيجب عليه أن يكون على أهبة الاستعداد بأنه يقع في كثير من الأخطاء، ويجب أن يفهم الموقف أنه يتعلم من تلك الأخطاء، ولكن من الخطأ أنه يتوقع أن كل شيء يكون على ما يرام، متوقعا أنه لايخطئ، فبمثل هذا التفكير لن يستطيع أن يتقدم أبدا إلى الأمام.

إذن الخطوة الثانية هي أنه لا ينبغي للمرأ أن يقتل وقته ويضيعه في أمور تافهة.

3-حافظ على التوازن .

ينبغي للمرء الحفاظ على التوازن بين العمل والفراغ، بأنه لا يكون كالذي يركب على رأس العمل، فبعد مغادرته العمل الصعب لم يبق عنده قوة ليتمتع من عمله، وعلى العكس من ذلك كالذي ينجز عمله ببطء وباسترخاء، فهذا يكون سببا لإضاعة الوقت الثمين.

4- الحفاظ على وجهة حياتنا السليمة

لا بد أن تكون وجهة حياتك مستقيمة وسليمة ، فمن خلالها تقوى على معرفة الأشياء المهمة الصحيحة وغير المهمة، وإذا قارنا حياتنا بالسهم، فإن السهم يعتمد في اصابة الهدف على اتجاهه، فإن كان اتجاهه نحو الهدف يصيبه وإلا فلن يصيبه. كذالك وجهة حياتنا، فإن كانت وجهة حياتنا صحية نستطيع أن نقرر ما ينبغي أن يكون مهما وغير مهم من الأشياء، وبناء على هذا الأساس يمكننا استخدام حق كل ساعة وكل يوم في أشياء مفيدة ومهمة دون أن يضيع منا.

التفاصيل
مواضيع متعلقة
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016