المقال المرفوع في "حديث يعفور" الموضوع

المقال المرفوع في "حديث يعفور" الموضوع

إن الصِّراع بين الحق والباطل نشأ منذ نشأة الإنسانية إلى يومنا هذا، ويدوم إلى أن تطلع الشمس من مغربها فرام أعداء الله أن يدسُّوا في الشريعة الغرَّاء ما تملي عليهم نفوسهم الطاغية، وأن يشوهِّوا للمسلمين تعاليمهم التي ليلها كنهارها، ولكن ﴿أنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ ﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾ وكان من جملة السهام المفوَّقة إلى الدين الحنيف تدسيس الأحاديث الموضوعة في أوساط المسلمين البُسَطاء؛ ليرُوج بذلك بضاعة رُوَّاد الباطل الكاسدة، ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾ وكان من جملة الأغراض الفاسدة للوضَّاعين، الوضعُ "في المناقب والفضائل والمعجزات"، ومما لا ريب فيه أن فضائله ﷺ ومعجزاته إذا ثبتت بالأسانيد المعتبرة لدى المحدثين، فلا سبيل إلى إنكارها وجحودها، كشأن سائر الأحاديث النبوية، وأما ما وصل إلينا بطرق مطروحة، فلا يؤخذ بها، كما نصَّ عليه علماء هذا الشأن، ولما كان "حديث يعفور" من جملة ما شاع وذاع على ألسنة الخطباء والوُعَّاظ، وصار يُصدَع به على رؤوس المنابر، ــ مع كونه موضوعا مخترعا ــ، أردنا توضيح حكمه للناس؛ ليتبين الصبح لذي عينين، وليتميز الغثُّ من السمين، فنسأله تعالى ألا نكون ممن صدق عليهم قوله ﷺ "من كذب علي متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار" وأن يأخذ بنا إلى السداد والرشاد.آمين

تحقيق الرواية:

 

طرق الرواية:    

 يتلخص تحقيق الرواية في طريقين:  

1ــ طريق محمد بن مًزْيًد مولى بني هاشم.

2ــ طريق عبد الله ابن أذَيْنَة الطائي.

 

أولاً: طريق محمد بن مَزْيَد مولى بني هاشم.

ذكر من أخرج طريق "محمد بن مَزْيَد" بسنده المتصل:

قال ابن عساكر في «تاريخه»([1]): أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا: أنبأ أبو سعد ابن أبي علانة، أنا أبو طاهر المُخْلِص، وأبو أحمد بن المهتدي، حدثني أبو الحسن الأسدي عمر بن بشر بن موسى، نا أبو حفص عمر بن مَزْيَد، نا عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الصهباء، نا أبو حذيفة عبد الله بن حبيب الهُذَلي، عن أبي عبد الله السُّلَمِي، عن أبي منظور قال: لما فتح رسول الله ﷺ ــ يعني خيبرــ أصاب أربعة أزواج ثقال، وأربعة أزواج خفاف، وعشر أواقي ذهب وفضة، وحمار أسْود مُكَبَّلا، قال: فكلم رسول الله ﷺ الحمار، فكلمه الحمار، فقال له النبي ﷺ «ما اسمك؟» قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي، قد كنت أتوقَّعك أن تركبني، لم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرك، قد كنت قبلك لرجل يهودي، وكنت أتعثَّر به عمدا، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري، قال: فقال له النبي ﷺ: «فأنت يعفور يا يعفور» قال: لبيك، قال: «أتشتهي الإناث؟» قال: لا قال: فكان رسول الله ﷺ يركبه في حاجته، وإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل، فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله ﷺ، فلما قُبض النبي ﷺ جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيِّهان، فتردى فيها جزعا على رسول الله عليه وسلم، فصارت قبره. انتهى كلام ابن عساكر

[قلت: و"أبو حفص عمر بن مزيد"، هو "أبو جعفر محمد بن مَزْيَد" كما ذكره ابن كثير في «البداية والنهاية»([2]) وسيأتي.

 وذكره البعض بـ "محمد بن يزيد بن منصور أبو جعفر مولى بني هاشم" كالذهبي في «الميزان»([3])، وتبعه ابن حجر في «اللسان»([4])، وقال الشيخ عبد الفتاح في حاشية «اللسان» وقوله [يعني ابن حجر] هنا "محمد بن يزيد" خطأ، والصواب "محمد بن مَزْيد". انتهى كلام الشيخ عبد الفتاح.

قلت: وقد أفرد الذهبي وابن حجر ترجمة "محمد بن مَزْيَد" ثم كرراه في موضع آخر بـ "محمد بن يزيد" ولم يفرقا بين تراجمهما إلا بـ "ميم" و "ي" أعني «مزيد» و «يزيد» فهذا أدل دليل على أنهما واحد.]

ذكر من أخرج طريق "محمد بن مَزْيَد" تعليقا:     

أخرج ابن حبان في «المجروحين»([5]) وقال: "محمد بن مَزْيَد أبو جعفر مولى بني هاشم" من أهل بغداد، يروي عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن عبد الله بن حبيب الهُذَلي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِي، عن أبي منظورــ وكانت له صحبة ــ قال: ..." [ثم ساق الحديث بنحو ما ساقه ابن عساكر].

[قلت: يلاحظ الفرق بين سند ابن عساكر وابن حبان، إذ لم يذكر ابن حبان "عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الصهباء" شيخ محمد بن مَزْيَد، بل جعل المروي عنه "أبا حذيفة موسى بن مسعود"، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في «الموضوعات»([6])، والذهبي في «الميزان»([7]) وابن حجر في «اللسان»([8]) والسيوطي في «اللآلي»([9]) وابن عرَّاق في «التنزيه»([10]).

فلم يذكر أحد من هؤلاء واسطة أخرى بين "محمد بن مَزْيَد" و"أبي حذيفة بن مسعود" ولا نبَّه على ذلك. نعم ذكر ابن كثيرــ كما سيأتي ــ بعد "محمد بن مَزْيَد" أبا عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء" بدل "عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الصهباء". ولم أجد ترجمة "أبي عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء" ولا ترجمة "عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الصهباء".]

وأخرج ابن كثير في «البداية والنهاية»([11]) وقال: "فقال أبو محمد عبد الله بن حامد، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن حمدان السحركي، حدثنا عمر بن محمد بن بجير، حدثنا أبو جعفر محمد بن مَزْيَد ــ إملاءًــ أنا أبو عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء، حدثنا أبو حذيفة، عن عبد الله بن حبيب الهُذَلِي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِي، عن أبي منظور قال: ... [ثم ساق الحديث بنحو ما ساقه ابن عساكر].

[قلت: يلاحظ الفرق بين سند ابن عساكر وابن كثير، إذ الراوي عن "محمد بن مَزْيَد" عند ابن عساكر" عمر بن بشر بن موسى" وعند ابن كثير" عمر بن محمد بن بُجًير". ولم أجد تراجمهما.

هذا، وجميع الأسانيد تشترك وتلتقي على "أبي جعفر محمد بن مزيد مولى بني هاشم"، فيجدر بنا ذكر تصريحات أعلام الجرح والتعديل في "محمد بن مَزْيَد".] 

أقوال أيمة الجرح والتعديل في "محمد بن مَزْيَد":

كلام ابن حبان في "محمد بن مَزْيَد":

قال ابن حبان في «المجروحين»([12]): "لا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ". واكتفى ابن الجوزي في «الضعفاء والمتروكين»([13]) بقول ابن حبان هذا، وكذا الذهبي في «الميزان»([14]) و «الديوان»([15]) و «المغني»([16]) وابن حجر في «اللسان»([17]). وزاد الذهبي في «الميزان»([18]) حيث قال: "وقال الخطيب: كان يضع الحديث".  

تصريحات الأعلام بوضع الحديث من طريق "محمد بن مَزْيَد" خاصة:

كلام ابن حبان وابن الجوزي على الحديث:

قال ابن حبان في «المجروحين»([19]): "هذا حديث لا أصل له وإسناده ليس بشيء".

 وقال ابن الجوزي في «الموضوعات»([20]): "هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه، فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام والاستهزاء به".

ذكر من اعتمد على كلام ابن حبان وابن الجوزي دون تعقيب:

واعتمد على كلامهما الذهبي في «الميزان»([21]) و«تلخيص الموضوعات»([22]) وابن حجر في «اللسان»([23]) والسيوطي في «اللآلي»([24]) وابن عرَّاق في «التنزيه»([25]) وأورده في الفصل الأول، وكذا ملا علي القاري في «شرح الشفا»([26])  والخفَّاجي في «نسيم الرياض»([27]) والسيوطي في «مناهل الصفا»([28]) دون تعقيب.

كلام ابن كثير على الحديث:

قال ابن كثير في «البداية والنهاية»([29])  بعد سَرْد الحديث: "فهو حديث لا يعرف له إسناد بالكلية، وقد أنكره غير واحد من الحفاظ، منهم عبد الرحمن بن أبي حاتم وأبوه رحمها الله، وقد سمعت شيخنا أبا الحجاج المزِّي رحمه الله ينكره غير مرة إنكارا شديدا"."

وقال ابن كثير أيضا في «الفصول في اختصار سيرة الرسول»([30]) بعد ما ساق الحديث: "فهذا شيء باطل لا أصل له من طريق صحيح ولا ضعيف إلا ما ذكره أبو محمد بن أبي حاتم من طريق منكر مردود، ولا يشك أهل العلم بهذا الشأن أنه موضوع، وقد ذكر هذا [يعني حديث الحمار] أبو اسحاق الإسفراييني، وإمام الحرمين، حتى ذكره القاضي عياض في كتابه «الشفاء» استطرادا، وكان الأولى ترك ذكره لأنه موضوع، سألت شيخنا أبا الحجاج المزي عنه فقال: "ليس له أصل وهو ضحكة".                    

واعتمد الإمام تقي الدين المَقْرِيْزِي في «إمتاع الأسماع»([31])  على كلام ابن حبان وابن الجوزي وابن كثير دون تعقب، حتى قال: قال الذهبي "يروى بإسناد مجهول عن مجهول، يقال له أبو منظور: كتبه للفُرْجة لا للحجة".

كلام الإمام أبي موسى المديني على الحديث:

قال الإمام أبو موسى المديني "هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه".

ذكر من اعتمد على كلام أبي موسى المديني:  

 وكلام أبي الموسى المديني هذا ذكره ابن الأثير في »أسد الغابة»([32])وابن حجر في «الإصابة»([33])  والدميري في «حياة الحيوان»([34])دون تعقيب. فهذا تقرير منهم على وضعه.

خلاصة طريق "محمد بن مَزْيَد":

فالحديث موضوع من طريق "محمد بن مَزْيَد" كما قال ابن حبان، وابن الجوزي، وأبو موسى المديني، والدَّمِيري، وابن الأثير، وابن كثير، وتقي الدين المقْرِيْزِي، والذهبي، وابن حجر، والسيوطي، وابن عرَّاق، وملا علي القاري، والخفَّاجي رحمهم الله، فلا تحل روايته إلا مع بيان الوضع.

[قلت: وطريق "محمد بن مَزْيَد" هو الطريق المشهور لحديث يعفور.]

ثانيا: طريق عبد الله بن أذَيْنة الطائي:

ذكر من أخرج طريق عبد الله بن أذَيْنة بسنده المتصل:   

       أخرجه أبونُعيم في «دلائل النبوة»([35])  وقال: ثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن موسى العنبري، ثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا إبراهيم بن سويد الجُذُوْعِي، حدثني عبد الله بن أذَيْنة الطائي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل  t قال: "أتى النبي ﷺ ــ وهو بخيبرــ حمار أسود، فوقف بين يديه، فقال: من أنت؟ قال: أنا عمرو بن فلان، كنا سبعة إخوة كلنا ركبنا الأنبياء، وأنا أصغرهم، وكنت لك فملَّكني رجل من اليهود، فكنت إذا ذكرتك كبأت به، فيوجعني ضربا، فقال النبي ﷺ فأنت يعفور. انتهى ما ذكره أبو نعيم في الدلائل.

[قلت: لم أر غير أبي نعيم ذكر طريق "عبد الله بن أذَيْنة" بسنده المتصل، ولا تعرَّض له فهو طريق غير مشهور عند المحدثين، وفيه عبد الله بن أذَيْنة الطائي، تكلم فيه النقاد من الحفاظ.]

كلام النقاد الحفاظ في "عبد الله بن أذَيْنة" الطائي:

كلام ابن حبان في "عبد الله بن أذَيْنة الطائي":

قال ابن حبان في «المجروحين»([36]) : "عبد الله بن أذَيْنة. شيخ يروي عن ثور بن يزيد... منكر الحديث جدا، يروي عن ثور بن يزيد ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال" [ثم ذكر له حديثين ليس منهما هذا إلى أن قال:] "حدثنا بالحديثين جميعا حمزة بن داود بن سليمان بن داود، قال: حدثنا اسماعيل بن عيسى بن زاذان الأيِلي، قال حدثنا عبد الله بن أذينة عن ثور بن يزيد في نسخة كتبناها عنه لا يحل ذكرها في الحديث إلا على سبيل القدح في ناقليها". انتهى كلام ابن حبان.

         [قلت: وعبد الله بن أذَيْنة هو الذي يروي حديث الحمار أيضا عن ثور بن يزيد.]

ذكر من اعتمد على كلام ابن حبان دون تعقيب:

واعتمد على كلام ابنِ حبان ابنُ الجوزي في «الضعفاء والمتروكين»([37])  والذهبي في «الميزان»([38]) و «الديوان»([39])  و«المغني»([40])  وابن حجر في «اللسان»([41])   وزاد ابن حجر في «اللسان» وقال: "قال الأزْدِي أبو زكريا في «تاريخ أهل الموصل»: قال خضر بن حسان: أتيت علي بن حرب أسأله عن ابن أذَيْنة فضعفه، ...وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال الدارقطني: متروك الحديث". انتهى كلام ابن حجر في «اللسان».

 كلام ابن عدي في "عبد الله بن أذَيْنة":

وقال ابن عدي في «الكامل»([42])  "عبد الله بن عطارد بن أذَيْنة الطائي. بصري منكر الحديث" [ثم ذكر له أحاديث ليس منها هذا إلى أن قال:] ولابن أذَيْنة من الحديث غير ما ذكرت مما لا يتابع عليه. انتهى كلام ابن عدي في «الكامل».

ذكر من تكلم على "طريق عبد الله بن أذَيْنة":

قال ابن كثير في «البداية والنهاية»([43])  بعد ما ساق طريق عبد الله بن أذَيْنة: "غريب جدا".

خلاصة طريق "عبد الله بن أذَيْنة الطائي":

[قلت: فاتَّضح بما ذكرنا آنفًا من نقول الأعلام أن هذا الطريق أيضا غير معتمد عليه وساقط الاعتبار، والبلاء فيه من عبد الله بن أذَيْنة الطائي، وقد قال عنه ابن حبان: "منكر الحديث جدا" " لا يجوز الاحتجاج به بحال"، وقال عنه ابن عدي: "منكر الحديث"، وقال الحاكم والنقاش: "روي أحاديث موضوعة"، وقال الدار قطني: "متروك الحديث".]

ذكر من صرَّح بوضْع حديث يعفور بالأسانيد المختلفة:

[قلت: فالحديث موضوع، كما قال ابن حبان، وابن الجوزي، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والدَّمِيري، والذهبي، وابن كثير، وتقي الدين المقْرِيزي، وابن حجر، والسيوطي، وملا علي القارئ، والخفَّاجي، وابن عرَّاق، فلا يجوز ذكره إلا مع بيان وضعه، كشأن سائر الموضوعات. والله أعلم بالصواب.]

                                                                                            كتبه وأعدَّه                     

                                                                                             حمزة نذير                       

متعلم: بمدرسة ابن عباس رضي الله عنهما

جلستان جوهر بلاك 16 كراتشي باكستان

 


 

المصادر والمراجع لـ "حديث يعفور"

1ــ أسد الغابة في معرفة الصحابة: للإمام عزالدين ابن الأثيرأبي الحسن علي بن محمد الجزري (المتوفى 630هـ)، ت: الشيخ علي محمد معوَّض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية_ بيروت.

2ــ الإصابة في تمييز الصحابة: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى 852هـ)، ت: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوَّض، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية.

3ــ إمتاع الأسماع بما للنبي ﷺ من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع: للإمام تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي (المتوفى 845هـ) ت: الدكتور محمد عبد الحميد النميسي، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1420هـ.

4ــ البداية والنهاية: للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير (المتوفى 773هـ)، ت: الدكتور رياض عبد الحميد مراد، والدكتور محي الدين ديب مستو، دار ابن كثير_ بيروت، الطبعة الأولى 1428هـ. 

5ــ تاريخ مدينة دمشق: للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي (المتوفى 571هـ)، ت: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر_ بيروت، 1415هـ.

6ــ تلخيص الموضوعات لابن الجوزي: للحافظ شمس الدين بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى 748هـ) ت: أبوتميم ياسر بن ابراهيم بن محمد، مكتبة الرشد_ الرياض، الطبعة الأولى 1419هـ.   

7ــ تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة: للإمام أبي الحسن علي بن محمد بن عرَّاق الكناني (المتوفى 963هـ)، ت: عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية، 1401هـ.

 8ــ حياة الحيوان الكبرى: للإمام كمال الدين محمد بن موسى الدَّمِيري (المتوفى 808هـ)، ت: ابراهيم صالح، دار البشائر_ دمشق، الطبعة الأولى 1426هـ.

9ــ ديوان الضعفاء والمتروكين: للحافظ شمس الدين بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى 748هـ)، ت: لجنة من العلماء، دار القلم_ بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ.

10ــ دلائل النبوة: للحافظ أبي نعيم الأصبهاني (المتوفى 430هـ)، ت: الدكتور محمد روَّاس قلعة جي، وعبد البر عباس، دار النفائس_ بيروت، الطبعة الثانية 1406هـ.

11ــ شرح الشفا: للإمام علي بن سلطان محمد أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القارئ (المتوفى 1514هـ)، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية 1428هـ.

12ــ الضعفاء والمتروكين: للحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي (المتوفى 597هـ)، ت: أبو الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية_ بيروت.  

13ــ الفصول في اختصار سيرة الرسول: للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير (المتوفى 773هـ) ت: محمد العيد الخطراوي ومحي الدين مستو، دار القلم_ بيروت، الطبعة الأولى 1400هـ.

 14ــ كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: للحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي (المتوفى 597هـ)، دار ابن حزم_ بيروت، الطبعة الأولى 1429هـ.

15ــ كتاب المجروحين: للحافظ محمد بن حبان بن أحمد بن حبان أبو حاتم التميمي البستي السجستاني (المتوفى 354هـ)، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الصميعي_ الرياض، الطبعة الأولى 1420هـ.

16ــ الكامل في ضعفاء الرجال: للحافظ أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (المتوفى 365هـ)، ت: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ علي محمد معوَّض، والدكتور عبد الفتاح أبو سنَّة، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ.

17ــ اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: للإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي (المتوفى 911هـ)، ت: محمد عبد المنعم رابح، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ.

 18ــ لسان الميزان: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى 852هـ)، ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

19ــ المغني في الضعفاء: للحافظ شمس الدين بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى 748هـ)، ت: نورالدين عتر، إدارة إحياء التراث الإسلامي_ قطر.

20ــ مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا بتعريف حقوق المصطفى: للإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي (المتوفى 911هـ)، ت: الشيخ سمير القاضي، دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية_ بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ.

21ــ ميزان الاعتدال: للحافظ شمس الدين بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى 748هـ)، ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

22ــ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض: للإمام شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفَّاجي المصري (المتوفى 1069هـ)، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1421هـ.  

_____________

([1]) تاريخ مدينة دمشق: باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه، (4/232) ت: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر _بيروت، 1415هـ.

([2]) البداية والنهاية: كتاب دلائل النبوة، باب ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة، حديث الحمار ت: الدكتور رياض عبد الحميد مراد، والدكتور محي الدين ديب مستو، دار ابن كثير_ بيروت، الطبعة الأولى 1428هـ.

([3]) ميزان الاعتدال: حرف الميم رقم الترجمة 8261 (3/370) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية _بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([4]) لسان الميزان: حرف الميم رقم الترجمة 7397 (7/519) ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

.

([5]) كتاب المجروحين: باب الميم رقم الترجمة 1014 (2/328) ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الصميعي_ الرياض، الطبعة الأولى 1420هـ.

([6]) الموضوعات: كتاب الفضائل والمثالب، أبواب فضل نبينا صلى الله عليه وسلم، باب تكليم حماره يعفو، رقم الحديث: 554 (ص: 208) دار ابن حزم_ بيروت، الطبعة الأولى 1429هـ.

([7]) ميزان الاعتدال: حرف الميم، رقم الترجمة 8076 (6/330) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية _بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([8]) لسان الميزان: حرف الميم، رقم الترجمة 5974 (3/499) ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

([9]) اللآلي المصنوعة: كتاب المناقب، (1/253) ت: محمد عبد المنعم رابح، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ.

([10]) تنزيه الشريعة المرفوعة: كتاب المناقب والمثالب، باب فيما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم، الفصل الأول، رقم الحديث: 11 (1/326) ت: عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية، 1401هـ.

([11]) البداية والنهاية: كتاب دلائل النبوة، باب ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة، (6/223) ت: الدكتور رياض عبد الحميد مراد، والدكتور محي الدين ديب مستو، دار ابن كثير_ بيروت، الطبعة الأولى 1428هـ.

([12]) كتاب المجروحين: باب الميم، رقم الترجمة 1014 (2/328) ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الصميعي _الرياض، الطبعة الأولى 1420هـ.

([13]) الضعفاء والمتروكين: حرف الميم، رقم الترجمة 3193 (3/99) ت: أبو الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية _بيروت.

([14]) ميزان الاعتدال: حرف الميم، رقم الترجمة 8261 (6/370) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([15]) ديوان الضعفاء والمتروكين: حرف الميم، رقم الترجمة 3973 (2/336) ت: لجنة من العلماء، دار القلم_ بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ.

([16]) المغني في الضعفاء: حرف الميم، رقم الترجمة 5974 (2/264) ت: نورالدين عتر، إدارة إحياء التراث الإسلامي_ قطر.

([17]) لسان الميزان: حرف الميم، رقم الترجمة 7397 (7/591) ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

([18]) ميزان الاعتدال: حرف الميم، رقم الترجمة 8076 (6/330) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([19]) كتاب المجروحين: باب الميم، رقم الترجمة 1014 (2/328) ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الصميعي_ الرياض، الطبعة الأولى 1420هـ.

([20]) الموضوعات: كتاب الفضائل والمثالب، أبواب فضل نبينا صلى الله عليه وسلم، باب تكليم حماره يعفو، رقم الحديث: 556 (ص: 208) دار ابن حزم_ بيروت، الطبعة الأولى 1429هـ.

([21]) ميزان الاعتدال: حرف الميم، وقم الترجمة 8076 (6/330) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية _بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([22]) تلخيص الموضوعات: باب من الفضائل، رقم الحديث: 201 (ص: 88) ت: أبوتميم ياسر بن ابراهيم بن محمد، مكتبة الرشد_ الرياض، الطبعة الأولى 1419هـ.

([23]) لسان الميزان: حرف الميم، رقم الترجمة 7397 (7/499) ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

([24]) اللآلي المصنوعة: كتاب المناقب والمثالب (1/253) ت: محمد عبد المنعم رابح، دار الكتب العلمية _بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ.

([25]) تنزيه الشريعة المرفوعة: كتاب المناقب والمثالب، باب فيما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم، الفصل الأول، رقم الحديث: 11 (1/326) ت: عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية، 1401هـ.

([26]) شرح الشفا: الباب الرابع فيما أظهر الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات، فصل في الآيات في ضروب الحيوانات، (1/643) دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية 1428هـ.

([27]) نسيم الرياض: فصل في الآيات في ضروب الحيوانات (4/61) ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1421هـ.

([28]) مناهل الصفا: رقم الحديث: 624 (ص: 133) ت: الشيخ سمير القاضي، دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية_ بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ.

([29]) البداية والنهاية: ذكر أفراسه ومراكبيه ﷺ (5/527) ت: الدكتور رياض عبد الحميد مراد، والدكتور محي الدين ديب مستو، دار ابن كثير_ بيروت، الطبعة الأولى 1428هـ.

([30]) الفصول في اختصار سيرة الرسول: أحواله ﷺ وشمائله وخصائصه، [فصل نوقه وخيوله] (2/232) ت: محمد العيد الخطراوي ومحي الدين مستو، دار القلم_ بيروت، الطبعة الأولى 1400هـ.

([31]) إمتاع الأسماع بما للنبي ﷺ من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع: فصل في ذكر حمار رسول الله ﷺ (7/226) ت: الدكتور محمد عبد الحميد النميسي، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1420هـ.

([32]) أسد الغابة: الكنى من الرجال، حرف الميم، رقم الترجمة: [6291] (6/298) ت: الشيخ علي محمد معوَّض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية_ بيروت.

([33]) الإصابة في تمييز الصحابة: باب الكنى، حرف الميم، رقم الترجمة: [10584] (7/321) ت: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوَّض، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الثانية.

([34]) حياة الحيوان: الحمار الأهلي، رقم العنوان: [227] (2/86) ت: ابراهيم صالح، دار البشائر_ دمشق، الطبعة الأولى 1426هـ.

([35]) دلائل النبوة: الفصل الثامن عشر في ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع وسجودها لرسول الله ﷺ وما حفظ من عهده من كلامها رقم الحديث[288] (2/386) ت: الدكتور محمد روَّاس قلعة جي، وعبد البر عباس، دار النفائس _بيروت، الطبعة الثانية 1406هـ.

([36]) كتاب المجروحين: حرف العين، رقم الترجمة: [539] (1/511) ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار الصميعي_ الرياض، الطبعة الأولى 1420هـ.

([37]) الضعفاء والمتروكين: حرف العين، من اسمه عبد الله، رقم الترجمة: [1983] (2/115) ت: أبو الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية_ بيروت.

([38]) ميزان الاعتدال: حرف العين، رقم الترجمة: [4520] (4/60) ت: الشيخ علي محمد معوَّض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية _بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ.

([39]) ديوان الضعفاء والمتروكين: حرف العين، رقم الترجمة[2117] (2/25) ت: لجنة من العلماء، دار القلم_ بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ.

([40]) المغني في ضعفاء الرجال: حرف العين، رقم الترجمة [3101] (1/332) ت: نورالدين عتر، إدارة إحياء التراث الإسلامي_ قطر.

([41]) لسان الميزان: حرف العين، رقم الترجمة: [4153] (4/432) ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر_ بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.

([42]) الكامل في ضعفاء الرجال: من اسمه عبد الله، رقم الترجمة: [1021] (5/358) ت: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ علي محمد معوَّض، والدكتور عبد الفتاح أبو سنَّة، دار الكتب العلمية_ بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ.

([43]) البداية والنهاية: ذكر أفراسه ومراكيبه عليه الصلوة والسلام (5/527) ت: الدكتور رياض عبد الحميد مراد، والدكتور محي الدين ديب مستو، دار ابن كثير_ بيروت، الطبعة الأولى 1428هـ.

التفاصيل
مواضيع متعلقة
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016