شيخ الحديث والمحدثين الإمام محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله

نسبه ومولده:
هوالإمام العلامة المحدث المفسرالفقيه النبيه الحافظ الأديب البارع المحقق القدوة الحافظ الجليل الحجة أحد أئمة الحديث والتوحيد والسنة ريحانة الهند وبركة العصرشيخ الحديث بالهند وأحد كبار المحدثين في العالم الإسلامي الشيخ محمد زكريا بن الشيخ محمد يحيى بن الشيخ إسماعيل الكاندهلوي ثم المهاجرألمدني رحمة الله عليه ،
وهو ابن عم الشيخ محمد يوسف وزوج أخته ، وهو الذي أشرف على تربيته وتوجيهه ،ويصفونه بأنه ريحانة الهند وبركة العصر، كان شيخ الحديث والمشرف الأعلى لجماعةالتبليغ.
وهو الرجل الثالث، وصاحب كتاب (تبليغي نصاب)، أي منهج التبليغ.
ولد لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان سنة 1315 هـ / الموافق 2 فبراير 1898م
في كاندهلة من أعمال مظفر نكر قرب دهلي في بيت عريق في العلم والدين امتازرجاله وأسلافه بعلو الهمة وشدة المجاهدة والتمسك بالدين والصلابة فيه والحرص على حفظ القرآن وقراءته وطلب العلوم الدينية .
نشأته وأسرته:
فتح عينيه في بيت عريق في العلم والصلاح والتقوى منذ عهدبعيد ونشأ في تربية والده الذي كان وحيد العصر في مزاياه العلمية والعملية الباهرةومفاخره السائرة والذي كان يحفظ القرآن والحديث .
حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ العلوم عن والده ورعاه رعاية دقيقة حتى كان يأمره أن يقرأ ما يحفظه من القرآن مئة مرة .
وقرأ مبادئ اللغة الأردية والفارسية على عمه الجليل الشيخ محمد إلياس بن الشيخ إسماعيل الكاندهلوي صاحب دعوة التبليغ المشهورة الذي كان من رأسه إلى قدمه ،إخلاصاً للدعوة الإسلامية وإصلاح الأمة وقد أثمرت نهضته المباركة فشرقت وغربت وسارتبها الركبان إلى أقطار الأرض وملأت بركتها الآفاق .
ثم قرأ بقية العلوم والفنون وعدة من كتب الحديث بعضها على والده وبعضها على مشايخ مدرسة مظاهر العلوم بسهارنفورالتي كانت معهداً كبيراً من أكبر المعاهد العلمية بعد دار العلوم الديوبندية ...
فقرأ كتب الصحاح الستة مرة على والده ، ومرة أخرى قرأ الصحيحين مع سنن أبي داود وسنن الترمذي مع الموطأ لمالك والموطأ لمحمد بن الحسن وشرح معاني الآثار على الإمام المحدث الكبير الشيخ خليل أحمد الأيوبي الأنصاري وهو الذي كان يجمع بين علوم الفقهاء والمحدثين وعلوم الأولياء والعارفين وجمع بين مآثره الظاهرة ومفاخرها الباطنة ، صاحب مكاشفات وكرامات وكان حجة قاطعة لرقاب أهل البدع وأهل الهوى وأصبح مداراً لإتباع السنة ورد البدع .
فنشأ نشأة صالحة في ظل هؤلاء العلماء الربانيين من الفقهاء والمحدثين وأرباب القلوب .
وترعرع شاباً صالحاً تقياً نقياً تلمع في جبينه المتهلل آثار نجابة وسعادة تنم عن مستقبل ساطع لامع .
وقد أدرك الإمام الرباني الشيخ الكنكوهي فنال بركات من دعواته وعنايته ،
وقد توفي الشيخ ، وهوابن ثماني سنوات .
دراسته ورحلته في طلب العلم:
نقل إلى كنكوه وهو قريب العهد بالفطام فدب ودرج بين الصالحين والعلماء الراسخين .
ثم انتقل مع والده سنة 1328هـ إلى سهارنفور المركز العلمي الكبير
وأقبل على العلم واشتغل به بهمة عالية وقلب متفرغ .
وبدأ درس الحديثالشريف على والده فقرأ عليه الصحاح غير سنن ابن ماجه سنة 1333هـ .
ثم قرأ صحيح البخاري وسنن الترمذي على العالم الجليل والمربي الكبير خليل أحمد السهارنفوري سنة 1334هـ .
ولزم شيخه خليل أحمد الأيوبي الأنصاري وساعده في تأليف كتابه: بذل المجهود شرح سنن أبي داود وصحبه إلى الحج وأجازه إجازة عامة وخلفه فآلت إليه بعدهم شيخة الحديث وصار يلقب بشيخ المحدثين وأقبل عليه الطلاب .
وأبدى شيخه رغبته فيوضع شرح لسنن أبي داود وطلب منه أن يساعده في ذلك وأن يكون له فيه عضده الأيمن وقلمه الكاتب ، وكان ذلك مبدأ سعادته وإقباله ، فكان الشيخ خليل يرشده إلى المظانوالمصادر العلمية التي يلتقط منها المواد فيجمعها الشيخ محمد زكريا ويعرضها على شيخه فيأخذ منها ما يشاء ويترك ما يشاء ثم يملي عليه الشرح فيكتبه وهكذا تكون كتاب:بذل المجهود في شرح سنن أبي داود في خمسة أجزاء كبار وفتح ذلك قريحته في التأليف والشرح ووسع نظره في فن الحديث ثم اهتم بطبعه في المطابع الهندية والعناية بتصحيحه وإخراجه .
وقد تلقى علماً جماً غزيراً من فقيه هذه الأمة في عصرهومحدثها وعارفها وحكيمها وزعيمها مولانا الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي رحمه الله المتوفى سنة 1323هـ .
فارتوى وتضلع من منابع علمه الصافية فقهاً وحديثاً كما ارتوى من أكابر مشايخ عصره في بقية العلوم روايتها ودرايتها ، منقولها ومعقولها رحل إلى إفريقيا وباكستان للدعوة ثم جاور في آخر حياته في المدينة المنورة بمدرسة العلوم الشرعية وكان حصل على الجنسية السعودية .
وطاف أنحاء العالم الإسلامي وتتلمذ عليه كثيرون ثم قدم المدينة المنورة واستوطنها إلى أن كانت منيته فيها .
عمله وتدريسه:
عين مدرساً للحديث الشريف وغيره من العلوم المختلفة بمدرسة مظاهر العلوم التي تخرج منها وكان يدرس فيها شيخه ووالده من قبل ، غرة محرم سنة 1335هـ وهو أصغر الأساتذة سناً حيث كان عمره عشرين عاماً وأسند إليه تدريس كتب لا تسند عادة إلى أمثاله في العمر فسرعان مافوض إليه تدريس مشكاة المصابيح وعدة أجزاء من صحيح البخاري بأمر شيخه الإمام الشيخ خليل أحمد ثم تدريس سنن أبي داود ثم النصف الأول من صحيح البخاري كله حتى اشتهربشيخ الحديث وأصبح شيخ الحديث لقباً لازماً لاسمه الكريم وقلما يعرفه أحد إلا بهذا اللقب الكريم .
وأثبت المدرس الشاب جدارته وقدرته على التدريس حتى أصبح رئيس أساتذة هذه المدرسة ومن كبار مدرسيها وانتهت إليه رئاسة تدريس الحديث أخيراً وكان أكثر اشتغاله بتدريس سنن أبي داود ويدرس في النصف الثاني من صحيح البخاري في آخرالسنة .
وبعد وفاة الشيخ عبد اللطيف مدير المدرسة آل إليه تدريس الجامع الصحيح بكامله فواظب عليه مدة طويلة مع ضعف بصره وأمراضه الكثيرة ولم يعتذر عنه إلا في أول السنة الدراسية في سنة 1388هـ .
وكان اشتغاله بالتدريس طول هذه المدة تطوعاًوتبرعاً لا يأخذ في ذلك أجراً ولا يبتغي جزاء ... وهذا يدل على ورعه وإخلاصه .

إجازته وخلافته عن شيخه:
وعندما سافر بصحبة شيخه السهارنفوري إلى الحج عام 1344هـ
حصلت له في الحجاز الإجازة العامة والخلافة المطلقة عن الشيخ خليل أحمد .
وفي هذه الرحلة وأثناء إقامته في مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام
بدأ في تأليف كتاب أوجز المسالك في شرح الموطأ لإمام دار الهجرة وهو في التاسعة والعشرين من عمره .
بدأ في تأليفه في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وبارك الله له في الكتابة والتأليف فأكمل في بضعة شهور ما لم يكمله في سنين عديدة في الهند ، ووصل في الشرح إلى أبواب الصلاة وظل مشتغلاً به بعد عودته إلى الهند تتخلله فترات طويلة حتى أكمله في ستة أجزاء كبار .
شيخ الحديث:
وعاد إلى الهندمكرماً محبباً مثقلاً بالأعباء قد شخصت إليه الأبصار وارتفعت إليه الأصابع واتجهت إليه القلوب فأقبل على التدريس بجميع همته وتوفي شيخه في الحجاز فآلت إليه المشيخة ورئاسة تدريس الحديث والإشراف على تربية أصحابه والاتصال بمراكز العلم المنتشرة حوله وبالجماعات الدينية التي تلوذ به وتلتقي عليه وتصدر عن رأيه ، وبيته ملتقى العلماء والطلبة ولا تشغله المطالعة وما فطر عليه من حب العلم والانزواء والخلوة ، من البشاشة وبذل الود وطيب النفس ولا يشغله كل ذلك عن الاشتغال بربه والانفراد بعبادته ومناجاته وعن تربية المريدين وعن حضور حفلات التبليغ وعن وضع كتب ورسائل في الإصلاح والدعوة إلى الله في أسلوب سهل يتنزل فيه إلى مستوى العامة وقد تلقيت هذه الرسائل بقبول عام وانتفع بها خلق لا يحصون وظهرت لها طبعات لم تتيسر إلا لكتب دينية معدودة في عصرنا .
برنامجه اليومي:
وأوقاته مشغولة بأمور نافعة موزعة بينها يحافظ عليها بكل دقة وشدة
فإذا صلى الفجر جلس قليلاً مشغولاً بحزبه وورده ثم يخرج إلى بيته ويجلس مع الناس ثم يطلع إلى غرفة مطالعته فيشتغل بالمطالعة والتأليف ولا يزوره في هذا الوقت إلا من يطلبه أو من يكون مستعجلاً من الضيوف وغرفته هذه تذكر بالسلف المنقطعين إلى العلم والتأليف فهي آية في البساطة والتقشف ومجردة من كل زينة وتكلف .
فإذا كان وقت الغداء نزل وجلس مع الضيوف الذين يكثر عددهم عادة وهم من طبقات شتى فيؤنسهم ويلاطفهم ويبالغ في إكرامهم والتفقد لما يسرهم ويلذ لهم فإذا صلى الظهر اشتغل بإملاء الرسائل والرد عليها قليلاً وكانت تتراوح بين
(40 و50 ) رسالة يومياً ثم يخرج إلى الدرس وكان يشتغل به ساعتين كاملتين قبل العصر ، فإذا صلى العصر جلس للناس، وإذا صلى المغرب اشتغل طويلاً بالتطوع والأوراد ولا يتناول طعام العشاء عادة إلاإكراماً لضيف كبير .
صفاته وأخلاقه ومزاياه:
وقد أراد الله بمشيئته أن يحيا من طفولته إلى كهولته في غاشية من رحمة إلهية كسته أنفاساً قدسية من هؤلاء أرباب القلوب فوهبه الله نفساً مطمئنة وروحاً طاهرة نقية خفيفة وذوقاً ووجداناً وتوفيقاً عظيماً إلى كل خير منعبادة وتقوى وتدريس وتأليف وشمائل كريمة: من طلاقة وجه وحسن لقاء وكرم نفس وجودوإكرام ضيف ورقة في الطبيعة وبشر دائم متهلل .
ومن أعظم مفاخره المغتبطة أن حياته كلها بعدما أدرك شعوره لم تنقص منها ساعة ضائعة ، فحياته مليئة بالاستفادة والإفادة والعبادة والذكر والتدريس والتأليف وإصلاح النفوس وهداية وإرشاد .
ومنأغبط مفاخره أنه عالم وحيد في أهل عصره لم يكتسب بعلمه وتدريسه الحديث راتباً وإنمادرس متبرعاً وتطوعاً محتسباً لله ، غير راتب زهيد في أول عهده بالتدريس وعاش عيشة زهيدة من مكتبته التجارية المتواضعة .
ومن أبرع مزاياه أنه حاول واجتهد أنتزول تلك المنافرة بين أرباب المراكز العلمية فحاول بقلمه ولسانه وصحبته أن تعفو تلك المنافرة العصرية التي كانت في طبقات أهل العلم بين سهارنفور وديوبند وتهانه بون وأهل الندوة فتقاربت بجهده البليغ هذه المراكز المتنافرة فقضى بتلك الفروق على العواطف المختلفة .
فحاز قصب السبق في جميع معاصريه بهذه المزايا الباهرة .
كان مربوع القامة أبيض اللون مشرب بحمرة خفيف الروح كثير الدعابة سريع الدمعة كث اللحية يلبس طاقية ونظارة .
وهو كثير النشاط لا يعرف الكسل خفيف الروح بشوش ودود كثير الدعابة مع الذين يأنسهم أو يحب أن يؤنسهم سريع الدمعة جريح المقلة كلما ذكر شيء من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الأولياء أو أنشد بيت رقيق مرقق فاضت عيناه وتملكه البكاء وهو يغالبه ويخفيه فتنم عليه الدموع وليس الحديث له صناعة وعلماً فحسب بل هو ذوق وحال يعيش به ويعيش فيه .
وسافر إلى الحج للمرة الخامسة في صفر الخير عام 1389هـ وصاحبه فيها العلامة أبو الحسن الندوي وذكر أنه كان شديد الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم شديد الحب له والشوق إليه وكان يجلس تجاه أقدامه عليه الصلاة والسلام ساعات متواليات مشغولاً مراقباً رغم ضعفه وكبر سنه وعلله الكثيرة لا يفتر ولا يشبع من ذلك وكان يتمنى البقاء في هذه البقعة المباركة وفي هذا الجوار الكريم حتى يفارق الدنيا ويلحق بربه ..
أثره الطيب:
ويعز عليه حديث العودة إلى بلده الهند ومغادرة المدينة المنورة إلا أن دعوات المسلمين وما يعانونه في الهند من مشكلات ومسائل تطلب بقاءه بجوارهم وما تعانيه المدارس الدينية من أزمات ومعضلات وما تحتاج إليه في الهند جماعة التبليغ من إرشاد وتوجيه وإشراف ومراقبة اضطرته إلى العودة فعاد في شهر ذي القعدة 1389هـ ومر من طريقه من باكستان فتهافت عليه الناس تهافت الفراش على النور والتفوا حوله في كل مكان كان ينزل فيه .
ثم عاد إلى المدينة المنورة وجاور في جوار المسجد النبوي عاكفاً على العبادة والذكر والإملاء والإرشاد والتربية الروحية وتزكية النفوس والحث والتشجيع على الدعوة إلى الدين ونشره والقيام بأعباء التعليم الديني وفتح المدارس والتعاون على البر والتقوى متمنياً من الله أن يلقى الحِمام في جوار الرسولعليه الصلاة والسلام ويجد مكاناً في البقيع بجوار الصحابة وأهل البيت الكرام .
عهد تأليفه:
عندما بدأ الشيخ الإمام خليل أحمد فيشرحه على سنن أبي داود
فأصبح له خير معين في البحث والجمع وتصفح الأوراق وتفحص المظان فكان خير وسيلة لترشيحه في التأليف وتربية ملكة التصنيف تحت رعاية شيخه حتى فاز بسعادة مزاملته في رحلة الحج فرافقه وزامله وتم بمساعدته ، تأليف كتاب بذل المجهود شرح سنن أبي داود بالمدينة المنورة زادها الله نوراًحين تم له العقد الثالث من عمره وكان خير تمرين له بالتأليف والبحث .
ثم بالمدينة المنورة بدأ بتأليف شرح الموطأ في تلك البقعة المقدسة الطاهرة في جوار القبر الأنور والضريح الأطهر على صاحبه صلوات الله وسلامه وأتمه في ستة أجزاء كبيرة بعد عودته إلى البلادوالعود أحمد .
مؤلفاته وآثاره:
وألف في أكثر الفنون وشتى العلوم :
في الحديث والفقه والتفسير والتاريخ والتراجم والصرف والنحو والمنطق والحكمة .
وتميزت كتب هذا الإمام النابغة بالضبط التام والتحقيق والإتقان وعمق البحث والاعتدال وكثرة المصادر وتقدر ثروته العلمية التي تركها من بعده فوق مئة مؤلف ما بين رسالة في صفحات وكتاب ضخم في عدة مجلدات .
وله من المؤلفات ما يزيد على ( 140 ) مؤلفاً منها المطبوع ومنها المخطوط ،فمن أهم وأشهر مؤلفاته المطبوعة:
1ـ أوجز المسالك إلى موطأ مالك في ثمانيةعشر مجلداً
بتحقيق تلميذه ومجازه الشيخ الدكتور تقي الدين الندوي .
وقدم له العلامة أبو الحسن الندوي ...
وحققه في طبعة أخرى: أيمن صالح شعبان
عددالأجزاء: 16، سنة النشر: 1999، الطبعة رقم: 1، الناشر: دار الكتب العلمية .
وهو لأبيه عاجلته المنية عن إتمامه فأتمه هو وترجم لنفسه في مقدمته وذكر فيه أسانيده وتراجم شيوخه .
2ـ وتعليقات على بذل المجهود شرح سنن أبي داود في أربعة عشر مجلداً
بتحقيق الشيخ الدكتور تقي الدين الندوي .
ـ بذل المجهود في حل أبي داود ـ خليل أحمد السهارنفوري ( تعليق ) 20 جزأً
3ـ وتعليقات لامع الدراري على جامع البخاري لأبي مسعود رشيد أحمد الكنكوهي ، ضبط أبي زكريا محمد يحيى الصديقي ( تعليق ) 10 مجلدات
وقدم له العلامة أبو الحسن الندوي ...
4ـ وتعليقات الكوكب الدري على جامع الترمذي 4 مجلدات
وكلاهما من أمالي الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي
5ـ حجة الوداع وجزء عمرات النبي صلى الله عليه وسلم ( مجلد )
بتحقيق الدكتور ولي الدين الندوي ، وقدم له العلامة أبو الحسن الندوي ...
6ـ الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، مجلد ، وقدم له العلامة أبو الحسن الندوي
7ـ أسباب سعادة المسلمين وشقائهم ... كتاب متوسط من الحجم الصغير
8ـ وجوب إعفاء اللحية حققه وخرج نصوصه أحمد يوسف الدقاق ،
كما حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه فريد أمين الهنداوي ،
وقرظه الشيخ عبد العزيز بن باز . رسالة .
9ـ الشريعة والطريقة ،مجلد .
10ـ المودودي ماله وما عليه .
11ـ الأستاذ المودودي ونتائج بحوثه وأفكاره . كتاب متوسط .
12ـ مكانة الصلاة في الإسلام
تحقيق: حسان عبدالمنان الطيبي .
13ـ فضائل الدعوة إلى الخير
تحقيق: حسان عبد المنان الطيبي
وألف كتبا عديدة بالأرديةمنها:
شرح شمائل الترمذي
حكايات الصحابة .
وكتب أخرى فيالفضائل:
فضائل الذكر والصلاة والصيام والزكاة والحج وفضائل الصلاة علىالنبي عليه صلوات الله وسلامه وغيرها .
ألفها هداية و إرشاداً للناشئة الحديثة فأقبلوا عليها إقبالاً عظيماً وقد نفع الله بها نفعاً كبيراً وأصلح اللهبها أمة وأصبحت هذه الكتب والرسائل وسيلة إرشاد وخير لأرباب دعوة التبليغ فجعلوها كمنهج علمي لأهل التبليغ يقرؤونها ويدرسونها دراسة حفظ وإتقان .
وفاته :
توفي رحمه الله رحمة واسعة في المدينة المنورةفي أول يوم من شعبان سنة 1402 هـ يوم الاثنين بعد العصر وشيعت جنازته في جمع عظيم ودفن بجوار شيخه المحدث خليل أحمد السهارنفوري في البقيع غفر الله له ورفع درجاته

بقلم: حافظ إم خان
التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016