هل ننصر بدون الدعوة؟

هل ننصر بدون الدعوة ؟

إذا جاءت التعليمات الإلهية ينقسم الناس إلى 4 طبقات :
الأولى : المؤمنون بالتعليمات الإلهية ويطبقونها ثم يجتهدون لنشر هذه التعليمات فى المجتمع الإسلامى .
الثانية : مؤمنون بالتعليمات ويطبقونها ولكن لا همَّ لهم بنشرها .
الثالثة : مؤمنون بالتعليمات الإلهية ولكن لا يطبقونها ولا ينشرونها .
الرابعة : الكافرون .. بالتعليمات الإلهية .

الله سبحانه وتعالى قسم هذه الأقسام وبين لكل قسم حكمه :
فالقسم الأول : هم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم وأصحابهم والله عز وجل يبين فى محكم كتابه :
قال تعالى ] الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[ ([1]).
وقال تعالى ] الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ [ ([2]).
وقال تعالى ] وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ[ ([3]).
وقال تعالى ] وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ[ ([4]).
وهذه الأمة التي ذكره الله فيكتابه هى أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال تعالى ] كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [ ([5]).
هذا القسم : وعدهم الله عز وجل بالغلبة على أعدائهم سواء كانوا بالعدة أو بغيرها ، فالله سبحانه وتعالى جعل لهم الغلبة على المخالفين :
قال تعالي :] إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ [ ([6]).
وقال تعالى :] وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [ ([7]).
الأنبياء كانوا أصحاب دعوة وكانوا يغلبون على أعدائهم لأنهم ليسوا فقط من العبَّاد والزهَّاد بل فى الحقيقة مبعوثون من الله عز وجل وسفراء لله عز وجل ولذلك جعل نصرهم مؤكد لأنهم سفراء من الله سبحانه وتعالى ومن مد يده إلى السفير بالشر كأنه مد يده على كرامة الحكومة .. لذا فهى تعاقبه أشد العقاب .. وهؤلاء هم سفراء لله عز وجل ومن مد يده إلى أحدهم فكأنه مد يده إلى الله عز وجل ولذا قال الله سبحانه وتعالى لموسى ) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى( ([8]) قال موسى أنت ترسلنى إلى جبار وعنيد وليس معى قوة .. قال الحق سبحانه وتعالى ) قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى * قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ( ([9]).
فالدعوة أمر الله إلى النواب والله وعدهم بالغلبة ..فهذا القسم يكون فى جميع الأحوال غالباً على غيره ومن خالفهم أو حاربهم أو مد يده إليهم بالسوء .. لا يتركهم الله عز وجل ولكن ينتقم منهم ..
الله جعل أمر الدعوة إلى الأنبياء وبعد خاتم النبيين انتقلت هذه الوظيفة إلى هذه الأمة بجميع الوعود وجميع العهود … ولكن الفرق أن كل واحد منهم كان داعياً ورسولاً وسفيراً عن النبى صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الأمة إذا قامت بهذه الوظيفة أعطاهم الله الغلبة ، فالله سبحانه وتعالى ما جعل هذه الوظيفة لأى أمة قبل الأمة المحمدية ، لكن كان عليهم العبودية والدعوة إلى أنبيائهم ولذا فإذا احتاجت الأمة شئ كانوا يذهبون إلى أنبيائهم ويقولون :
… يا موسى ادعُ لنا ربك …
… يا عيسى ادعُ لنا ربك …
ومن طريق أنبيائهم ينصرون ، فمن تعلم وتبحر يجد أنه لا يقوم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى الأمم السابقة إلا أشخاص معدودون…

القسم الثانى .. يتحصلون على الجنة بأعمالهم وإن حوسبوا على التقصير ولكن ليس لهم الموعود الذى وعده الله سبحانه وتعالى للقسم الأول .

القسم الثالث .. الذين آمنوا ولم يطبقوا .. لهم النجاة فى الآخرة بعد شفاعة الأنبياء ولهم الخزى والعار فى الدنيا .

القسم الرابع .. يكون لهم الغلبة فى الدنيا إن لم يوجد القسم الأول .. وتكون لهم جهنم يوم القيامة .

ولحماية القسم الثانى .. لابد من القسم الأول ، ولإخراج القسم الثالث من الأهواء إلى الأعمال لابد من القسم الأول ، ولإخراج القسم الرابع من الكفر إلى الإيمان لابد من القسم الأول .
فبسبب هذا القسم يكون النصرة ، ولذا فالله عز وجل نقل هذا القسم إلى هذه الأمة ووعدهم بما وعد به الأنبياء .. ويتضح ذلك جلياً فيما أخرجه بن ماجة وابن حبان عن عائشة رضى الله عنها قالت : دخل علىَّ النبى صلى الله عليه وسلم فعرفت فى وجهه أنه قد حضره شئ فتوضأ وما كلَّم أحداً فلصقت بالحجرة أستمع ما يقول فقعد على المنبر فحمد الله سبحانه وتعالى وأثنى عليه وقال : " .. يا أيها الناس إن الله يقول لكم : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا أجيبكم وتسألونى فلا أعطيكم وتستنصرونى فلا أنصركم .. فما زاد عليهن حتى نزل . " كذا فى الترغيب ([10]).
وهذا يعنى أن العبَّاد والزهَّاد لا يستجاب لهم إذا لم يقوموا بهذه الوظيفة فالصحابة كانوا يفهمون هذا الأمر حتى أعدائهم كانوا يفهمون أن نصرة الصحابة بسبب الدعوة ، وفى التاريخ لما كتب سعد بن أبى وقاص إلى سيدنا عمر رضي الله عنه بأموال القادسية وطلب منه المدد كتب له رسالة هى قانون لنصرة هذه الأمة .. أما بعد : فإنى آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال .. الخ ([11]).
ولما جيئ بالهرمزان أسيراً وسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف رأيت وبال الغدر وعاقبة أمر الله ؟ قال الهرمزان قول لا يستطيع أن يقوله أعلم الناس اليوم .. حين أمره عمر بالكلام بعد أن جاء أسيراً فقال يا عمر : إنا وإياكم فى الجاهلية كان الله خلا بيننا وبينكم فغلبناكم ، إن لم يكن معنا ولا معكم ، فلما كان معكم غلبتمونا . فقال عمر : إنما غلبتونا فى الجاهلية باجتماعكم وتفرقنا ([12]).
وعندما ذهب ربعى بن عامر إلى رستم وقال إن الله إبتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله سبحانه وتعالى … الخ وعرض عليه قبول الإسلام أو الجزية أو السيف ، ولما سمع رستم الكلام قال : أنظر .. حتى نتشاور .. فقال ربعى بن عامر : إن رسولنا أمرنا أن لا نترك عدونا فوق ثلاثة أيام ، فأرسل رستم إلى سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه أن يرسل له رسول آخر فأرسل له المغيرة بن شعبة رضي الله عنه فوجدوا كلام المغيرة مثل كلام ربعى بن عامر ..
المقصد .. أن الأمة فى ذلك الزمان كان يعرفون وظيفتهم ، وبها كانت لهم الغلبة على أعدائهم .
وفى هذا الزمن .. لو سألت المسلم ما وظيفتك ..؟ فما يعرف شئ .. ويقول التجارة .. الزراعة .. الوظيفة … الخ .
والصحابة رضي الله عنهم لما قاموا على وظيفة الدعوة غلبوا على البلاد .. لا بالعدد و العدة وإنما بمعية الله سبحانه وتعالى ، ولما خلف من بعدهم خلفٌ ظنوا أن حرب الكفار يأتى بنصرة الله عز وجل والله عز وجل يقول ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( ([13]) .
يعنى إن بقى التقوى .. يأتى النصر من الله سبحانه وتعالى .
انتقل المسلمون بالتدريج من حياة الدين إلى إتباع أعدائهم ، ويريدون الغلبة على أعدائهم مع أن مزاجهم مثل مزاج أعدائهم ، ولباسهم مثل لباسهم .. فى جميع ما يتعلق بشئون الحياة .. ثم يريدون الغلبة عليهم …!! .
وكيف تكون الغلبة للتابع على المتبوع ؟.
وفى هذا الزمن نريد مجد الإسلام .. كان الشيخ يوسف رحمه الله ([14]) يقول : نريد شوكة الإسلام ومجد الإسلام ، والله سبحانه وتعالى يقول : ) وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( ([15]).
الآن لا يريدون الإسلام .. بل يريدون مجد الإسلام … !!!
ولحصول مجد الإسلام .. لا يأتى إلا بالدعـوة إلى الله عز وجل فتتحقـق العبودية وبالعبودية تأتى حياة التقوى والإيمان ، فالله سبحانه وتعالى يكون معهم ويكون لهم الغلبة على أعدائهم .

ولذلك لابد للمسلم من المرور بأربع مراحل :
1) الدعوة إلى الله عز وجل .
2) العبوديـــــة لله عز وجل.
3) المعية الإلهية .
4) الخلافة : ( وهي الغلبة والإقتدار علي الأعداء).
قال الله سبحانه وتعالى ] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [([16]).
الناس يريدون الخلافة أولاً .. ثم الدين .. ( العبودية ) .. ولكن لابد من أربع مراحل .. الدعوة .. التربية .. وهى تغيير الحياة إلى حياة الإسلام .. ثم ظهور النصرة من الله سبحانه وتعالى كما فعل مع بنى إسرائيل . فكان بعض الأنبياء يحب النصر على الأعداء . قال الله عز وجل ] رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ [ ([17]).
فالآن المسلمون يريدون المرحلتين الآخيرتين .. ظهور النصرة .. الخلافة … وأما مرحلة التربية والدعوة فلا يريدون .
وفى عام 1954م .. كنت خارجاً فى سبيل الله عز وجل فى سوريا فى حماه ووقتئذٍ .. كان اجتماع الملوك والسلاطين المسلمين .. فى مكة المكرمة ، وكان هناك عالم يحاضر فى ساحة كبيرة فى حماه ، وينادى بإقامة الدولة الإسلامية الكبرى والخلافة الإسلامية ، فقال له أحد الحاضرين : ولكن .. هذا الشيخ يخالفك فى ذلك .. فالتفت إلىَّ الأستاذ المحاضر وقال لى : كيف تخالفنى يا شيخ .. القضية واضحة .. وساطعة ولم يكن الأمر يتحمل المناقشة .. والأخذ والرد فى هذه القضية الهامة ، فقلت له : اسمع يا شيخ .. أنت تريد خلافة إسلامية حقاً ..؟ قال : نعم ولا شك .. فقلت له كلاماً مختصراً جداً :
.. لما وجد الدين .. وجدت الخلافة ..
.. ولما ضعف الدين .. ضعفت الخلافة ..
.. ولما ضاع الدين .. ضاعت الخلافة ..
فقال لى : نحن نريد الخلافة .. حتى يوجد بها الدين .. أنت تقول بالعكس .. نحن نريد الدين أولاً ثم تكون الخلافة ، فعليك الدليل ..؟ فقلت هذه الآية الكريمة] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [ ([18]). ثم قلت له : يا أخى الأمر يشبه أنك تريد بيتاً كاملا ً. فقال لك المهندس : أنت عليك القيام بالأساس والقواعد والأعمدة والجدران ، وأنا أقوم بوضع السقف ، ولكنك تقول : لا .. نريد السقف أولاً .. مما قد يؤدى للموت تحت أنقاضه ..
وكنت فى لبنان وقال عميد الكلية .. لابد من الجهاد وإقامة الدين .. قلت له : هل تستطيع أن تعطى الشهادة النهائية لمن هو فى المرحلة الإبتدائية .؟! قال : لا . قلت الخلافة .. هى المرحلة النهائية ، فكان بعض الصحابة عندهم هذا الفكر ، فقال الله عز وجل لهم ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (([19]).
والله عز وجل بين لنا أنه ابتلى أهل الكتاب .. اليهود والنصارى .. ، اليهود بالمال .. والنصارى بالملك .. فاليهود تركوا حياة الدين لاشتغالهم بالأموال ، و النصارى تركوا حياة الدين لانشغالهم بالملك .
والله عاقب اليهود بالذل والمسكنة والهوان .. وعاقب النصارى بالبغضاء والشحناء إلى يوم القيامة ..
والله عز وجل أكرم المسلمين بالإتباع والدين والأوامر .. وكأن الله يقول للمسلمين .. إن تركتم التعليمات الإلهية من أجل المال .. فسأعذبكم مثلهم .. وإن تركتم التعليمات الإلهية من أجل الملك فسأعذبكم مثلهم .. وكثير من المسلمين اليوم منهمكين فى كسب الأموال ، وما فى أيدى المسلمين من أموال أكثر مما فى أيدى أعدائهم والله سبحانه وتعالى جعل بينهم الشحناء والبغضاء ..
يقولون التبليغ للكفار .. ولكن من يبلغ ..؟‍‍!
المسلم يقول .. ليس عندى وقت .. فنحن نأخذ وقت المسلمين حتى يتعلموا الدعوة ويتصلوا بالله عز وجل ويتحصلوا على الصفات ثم يمشوا بها بين الناس ([20]

مقتبس من كتاب كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله بقلم / محمد علي محمد إمام

--------------------
[1]) سورة التوبة - الآية 112 .
[2]) سورة آل عمران - الآية 21 .
[3]) سورة الأعراف - الآية 159 .
[4]) سورة الأعراف - الآية 181 .
[5]) سورة آل عمران - الآية 110 .
[6]) سورة غافر - الآية 51 .
[7]) سورة الصافات - الآيات 71 : 73 .
[8]) سورة طه - الآيتان 43 ، 44 .
[9]) سورة طه - الآيتان 45 ، 46 .
[10]) حياة الصحابة - 3 / 414 .
[11]) نقلاًً من كتاب فقه السنة - 2 / 642 .
[12]) البداية والنهاية – 7 / 87 .
[13]) سورة التوبة - الآية 123 .
[14]) مؤلف كتاب حياة الصحابة .
[15]) سورة آل عمران - الآية 139 .
[16]) سورة النور - الآية 55 .
[17]) سورة الأعراف - الآية 89 .
[18]) سورة النور – الآية 55 .
[19]) سورة محمد - الآية 22 .
[20]) محاضرة ألقاها الشيخ / أحمد الأنصارى - بمسجد كلية الطب بمدينة بهاول بور– باكستان ، الخميس الموافق 19/11/1987م .

التفاصيل
مواضيع متعلقة
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016