الشيخ المفتي جميل أحمد التهانوي (المتوفي 1415هـ)
ولد الشيخ في يوم العاشر من شوال سنة 1322هـ في تهانه بهون - الهند - تلقى العلوم من كبار أساتذة مظاهر العلوم بـ «سهارنفور» وعلى رأسهم الشيخ العالم النحرير المحدث الأعظم خليل أحمد السهارنفوري، ومن سعادته الكبير أنه تزوج بربيبة الشيخ حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، قضى قسطا من الزمن عند الشيخ رحمه الله بعد استقلال باكستان، ثم بعد مدة هاجر إلى باكستان وعين رئيس دار الإفتاء بالجامعة الأشرفية في لاهور، كما أنه يدرس أمهات الكتب في تلك الجامعة إلى آخر حياته.
ذاع صية الشيخ باسم شيخ الأدب في مظاهر العلوم، فكان ذات ذوق رفيع يقرض شعر العربي وله مجموعة مفيدة محتوية على «القصائد العربية» وكتاب آخر المسمى ب «إظهار الطرب على شرح أزهار العرب» ومجموعة المسمى ب «جمليات» كما أنه كتب شروح الكتب وحواشيها باللغة العربية.
يرثى الشيخ مولانا ظفر أحمد العثماني صاحب إعلاء السنن، وفيه يقول:
نادى بأعلى صوته يا مسلمين
ايتو إلى ليك وباكستان
المسلمون هم، هم لا ينبغي
أن يجعلوا الأذناب للحيوان
خير البرية مسلم إن صالحا
شر البرية كافر الإنسان
وقال في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:
سلطان كل الكائنات وإنه
قد عاش مسكينا عليه كساء
ومع المساكين الرجاء لحشره
طوبى لهم كم كان منه دعاء
قد كان لكل عبد أسوة
كي يتبعوه وهم له نظراء
(عكس جميل: 460)

كاتب المقالة: أبو سليمان زر محمد
التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016