المقاومة هي الحل الوحيد لقضية غزة

 

أيها القراء الكرام! كلنا يعلم ما قد جرت في غزة المنكوبة المسلوبة في الأيام الأخيرة، وما تعرض له إخواننا المظلمون فيها، وإن إخواننا في غزة قد واجهوا أسوأ أنواع الظلم من خلال الحرب العدوانية التي قد استمرت 50 يوما، وإن ذنبهم الوحيد أنهم يضحون بما بأيديهم من نفوسهم الزكية وأرواحهم الطاهرة في سبيل الدفاع عن بلادهم وأراضيهم المقدسة التي لم تزل تحت الحصار الإسرائيلي منذ 2007 م الذي يستهدف إلى ابتلاع أراضيهم وإبادتهم الجماعية وتشريدهم من ديارهم، فإخواننا في غزَّة في هذه الأيام الطويلة قد اجتازوا من مراحل حياتهم مرحلةً خطيرةً؛ خطيرة جدا؛ فلقد تسلطت إسرائيل اليهود المجنونة إخوانُ القردة والخنازير على بلادهم، وأراضيهم، ودنَّسوا مقدساتهم، وانتهكوا محرماتهم، وعاثوا في أرجائه الفساد، فأصبح الجهادُ فرضاً عينياً على كلِّ قادرٍ بالنفس والمال، ووجب على كلِّ فردٍ أن يَعُدَّ نفسه ليكون جندياً بروحِه، ودمِه يجاهد في سبيل الله، لتحرير بلاده، وإنقاذ مقدساته من أيدي الطغاة المعتدين الذين اعتدوا على المسجد الأقصى المبارك أُولى القبلتين؛ فإن المقاومة هي الحل الوحيد لقضية غزة بأي طرق شاء .... بأخذ السلاح ضدهم .... بتشجيع الشباب على العمليات الجهادية .... بالمقاطعة السياسسة للمنتجات الإسرائيلة اليهودية الخبيثة، بجميع أنواعها وأشكالها الصغيرة منها والكبيرة.

ومن هذا المنطلق هبَّ المجاهدون الفلسطينيون يضحّون بما بأيدهم من المواجهة الباسلة والجهاد المشرف والقتال الجريء الشريف ليعيد الحق لأصحابه، ويسترد أرضهم السليبة، ويحقق الكرامة، ويزيل الذل والإهانة، ويعيد للفلسطينيين عزَّههم الفقيد، ومجدههم التَّليد؛ فيحسن بنا أن نشير هنا إلى أن عددنا هذا سيكون عن قضية غزة المحتلة الحزينة،؛ فإنه ليس من العقل بل ولا من الشرع أن نتحدث عن واد والأمة تعيش في واد آخر، فلا نريد أن نكون خارج إطار النوازل التي تعصف بالأمة.

أخيرا نرحب أهل غزة بأنهم قد واصلوا في هذه الحرب ضد إسرائيل تأييدَهم لحماس رغمَ خسائرهم العظيمة الفادحة ! وإنَّ هذا التأييد كان لصالحهم، فإنهم يدركون أن حماس تحارب من أجل حياتهم ومن أجل حريتهم، وإن مثل هذه الحروب صارت جزءً من حياتهم، وأنهم يحتاجون إلى هذه الحرب لانتهاء الحصار وللحصول على الاستقلال.

بقلم : محمد شعيب

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016