الأقصى قضيتنا

قامت الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباديوم الأربعاء 26/نوفمبر بعقد حفلة مباركة تحت عنوان " الأقصى قضيتنا"، ونظمت هذا السيمنار كلية أصول الدين بإشراف وكيل الكلية سعادة الأستاذ الدكتور هارون الرشيد،واستضافت مشايخ وعلماء أجلة للمشاركة فيه وكان من أهم الضيوف في هذا الحفل سعادة الشيخ محمد خان شيراني رئيس مجلس الفكر الإسلامي باكستان،والشيخ سعيد يوسف وسعادة الاستاذ محمد عبده عتين (مدير رابطة العالم الإسلامي مكتب باكستان)ومعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور أحمديوسف الدريويش،وسعادة الدكتور نبيل أستاذ العقيدة الفلسفة بالجامعة...
وألقى عدد كبير من الأساتذة والدكاترة والعلماء كلماتهم وعبروا عن خواطرهم ومشاعرهم الجياشة تجاه الأقصى المبارك وقضية فلسطين المسلمة ،وقد شد انتباه المشاركين والمستمعين جميعا كلمة الملك فيصل -رحمه الله- الذي تم عرضه على الشاشة ،حيث شجع الجمهور وحرك مشاعرهم تجاه المقدسات الإسلامية والأقصى المبارك وأعرب عن أمنيته خلال خطابه بالصلاة في المسجد الأقصى،وكرر الملك المرحوم ضرورة يقظة المسلمين من سباتهم العميق..
وكان أهم محاضرة في هذا الحفل المبارك ما ألقاها رئيس الجامعة الإسلامية، حيث قال:ان قضية فلسطين قضية قرآنية وإنها ليست قضية شعب أودولة فحسب،بل مسؤولية الأمة الإسلامية وإنها من الثوابت والقضايا التي لن نتنازل عنها ولن يتغير موقفنا تجاهها، وكما دعا الأمة الإسلامية إلى الوحدة والتضامن وأن نقف قاطبة مع إخواننا الفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي.
كثر الحديث والقيل والقال في موضوع فلسطين والقدس والأقصى وأهمية المقدسات الإسلامية ونسمع كل يوم محاضرات ودروس وخطب ونقرأ في الصحف والجرائد والمجلات ونشاهد في القنوات التلفازية ووسائل الإعلام المختلفة،لكن الجرائم الإسرائيلية والمجازر الصهيونية تزداد كل يوم ولازال الشعب الفلسطيني الأبي يعاني من العدوان الصهيوني الغاشم والأمة في سبات عميق وإسرائيل تتطور وتتقدم قوة واختراعا وإبداعا لكن أكرر ما قاله الشيخ علي الطنطاوى المرحوم: "أنا لا أخشى قوة اليهود و لكن أخشى تخاذل المسلمين، إن اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم و لكن بإهمالنا، إن إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف."
وأنا أعترف بأهمية هذه الحفلات والندوات والمؤتمرات وضرورتها للوعي والثقافة وتحريض الشباب على الجهاد والكفاح ولكن الحل لقضية فلسطين هو ما ذكره الشيخ علي الطنطاوي في عديد مقالاته "إن قضية فلسطين لا تحل في أروقة هيئة الأمم، و لكن تحل على سفوح الكرمل و شواطئ يافا و هضاب القدس، و لا تحل بالخطب و الأشعار و لكن بالحديد و النار."
فندائي للأمة الإسلامية حكاما وشعبا ألا ينسوا قضية فلسطين وأن يفكروا في النهضة والتنمية والاهتمام في مجال التعليم والتقنية الحديثة لنستعيد مقدساتنا وبلادنا المغصوبة ولن يمكن ذلك إلا إذا امتلكنا قوة أكثر من أعدائنا فلن يغلب الضعيف على القوي كما أو كيفا.
"اذكروا الأقصى"
المرأة الشلاء تحمي بيتها
أنبيح بيت الخالق المعبود؟
هو حصن حق غاب عنه حماته
هو قلعة لكن بغير جنود
لا العطر والند المصفَّى طيبه
لكنّ ريّاه شذى البارود
يصلى المصلي النار في جنباته
والمسلمون بنومة وهجود
أينام من تقري المدافع سمعه
صوت يزلزل قنّة الجلمود
أينام من يمشي اللهيب بداره
يشوي حميم لظاه رمل البيد
"لبيك.. لبيك"
لبيك ربي قد أتيتك تائباً
أيُرَدَّ محتاج أتى يتضرع؟
لبيك جُدْ بالعفو عني ليس لي
أملٌ بغير العفو منك ومطمع
لبيك ربي المسلمون تفرقوا
من ذا يوحدهم سواك ويجمع
"عودوا"
عودوا إلى النهج القديم فإن هذا العود أحمد عودوا يعد مجد الجدود ويوم بدر يتجدد
وتروا صلاح الدين عاد ويوم حطين الممجد

التفاصيل
مواضيع متعلقة
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016