تحليل على غارات جوية عبر طائر بلا طيار لامريكا والقوانين العالمية

قد حلل رئيس امريکا باراک اوباما في الموسة الدفاع الوطنيي غاراتٍ جوية عبر طائرٍ بلا طيار علي الارھابيين المشتبھين ممن يواجه الخطر الممکن لامن بلده وسلّم ان يھلک المواطنون العامّون في تلک الغارات نتاسف عليھا لکن بسب مصرعھم لانکُفُ عن الغارات ۔قال اوباما علي مصرع اربعة مواطنين امريکيين في الغارات في يمن "ان يشترک ھولاءالامريکييون في الجماعة التي تضرّ رياستنا فليس من الممکن ان يُستثنوا من الغارات بسب انھم من مواطني امريکا فقط۔الآن تشنُّ تلک الغارات في حراسة مصلحة الدفاعية الامريکية بدلاًمن سي آئي اے"۔ان فکرة اوباما ھذه تتنافيٰ مع ميثاق الامم المتحدة ٗوقانون العالمي التقليدي وقانون الانساني العالمي (INTERNATIONAL HUMANITARIAN LAW)تعال ! قد نستعرض الوضع الشرعيَّ للغارات الجويةمنظرميثاق الامم المتحدة و قرارات الموسسة العالمية۔کما يھدٰي في النقطة2الفقرة 3لميثاق الامم المتحدة البلدان العضوية فيمايلي۔ يجب علي البلدان العضوية ان تسوي تنازعا تھا العالمية بالطرق السلمية کيلا يتعرض الامن العالميُّ ٗوالسلامة والعدل للخطر يوکد في الفقرة 4 من ھذه الشقّ يجب علي جميع البلدان العضوية ان تتجنب استخدام قوة او تھديد او عملٍ ضد الامن الاقليمي والحرية السياسية في الامور العالمية ما يتنافيٰ اھداف الامم المتحدة واغراضھا۔ لکن لاتھتم امريکا بھذه الامور ۔لاتقتنع ميثاق الامم المتحدة ولا جنيواکنونشن ان يفھم اوباما ان يتوفرمحاربوا القاعدة في مناطق الجبلية والسحرائية لباکستان اوصين وسيھجمون علي ارض امريکا مما بقاء ھذه الرياسة الضعيفة علي وشک الخطر فاستطاع ان يقيم الدعوٰي علي ھذه الامارات تحت نقطة 33 او34 لمجلس الامن ۔لکنه يتھم بنفسه غروراً بقوّتة و يشن عليھم الغارة بالجوية ومن الارض۔ وھذاالامرکالقابض علي القانون۔في 2003 قدھجم امريکا علي عراق بغير مواقعة مجلس الامن ماقرّرة الراي العام العالميّ اعتداءً ولکن بعده بدا المجلس الامن ھذا تعاونا مع جنود امريکا قابضين علي عراق۔امر امريکابقتل علماء الطبيعي لذرّيّةايران وھجم ھجماً سائبراعليه مخيّباً مشروعه ۔اما الغارات الجوية فھل لا تتنافيٰ مع النقاط المذکورة اعلاھا لامم المتحدة وقرارات الھيلة العمومية۔
نذکر امريکا انه ماقضت مدة مديدة علي ھذا الامر الآن عندما استنتج ماهروا جامعتين کبيرتين لبلده اسمھا جامعة الاستندفودر (STANDFORD UNIVERSITY) وجامعةنيويارک(NEWYORK UNIVERSITY) بعد استطلاعاتھم في الغارات الجوية في مناطق قبيليةفيھا قتل ناس معصومون حوالي ثمانين في المئة وکان فيھم148طفلا۔اقتنع اوباما في خطابه في جامعةالدفاع انه ھلک المواطنون العالمون في تلک الغارات لکن قال بقساوة بالغة انما لا نستطيع ان نمنع الغارات الجوية بسب مصرع المواطنين العامين۔تکون ھذه طيبعة امريکيين وعادتھم قد ھجموا علي امريکا کمثل قطاع ونھابين وابادوا الجنس للسکان الحقيقيين ھنالک۔ تکون دليله تلک الاحصاءات بموافقھا في 1492علي قدوم کولمبس في امريکا کانت عدة السکان الحقيقيين اکثر من مليار ولکن الآن تبقي تسعة او تسعة والنصف ملايين ۔ان لا تکن ھذه ابادة الجنس فھل تکن زيادة النسل؟ان يقتنع دليل اوباما بان من بعد احدٰ عشرالف ميل من امريکا في ھضبة او صحراء يتوفراشخاص علي ما يشتبه بھجوم علي امريکا لاجل ذلک ھجم عليھم ھجماً مسبقا وقائيا فھل لا تکون ذلک بموافق قانون العالمي جرمة جسيممة۔کذلک ان يھجم سکان باکستان ٗايران وعراق علي امريکا فماذا جواب اوباما۔بموافق قانون العالمي تملک البلد ان المذکورة اختياراً کُليا لانتقام بعد ھجمات امريکا۔لم نفھم اوباما قاسي الفواد الي حدان يقول ان يمت معصومون يموتوا لانزال نھجم الغارات عليھم۔ما قال هتلر کمثله ابدا وما فعل ايضاً ۔انما ھوالمسکين الذي اُفتضح کارھا۔کيف ستکون حالة اوباما ان يفجر اي محترق الفواد من وزيرستان او يمن في غرفة نومه انفجار قنبلة و يفجرهمع زوجته و اولاده ۔ لکن لا ياذن قانون حرب الاسلام بفعل مولم للانسانية ھذا ولو کان عملية معاکسة لاجل ذلک لن نفکره ابدا ۔

التفاصيل
مهم!

هل أنت كاتب؟

وتريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟ أرسل مقالك على بريد قسم المقالات :
article@madarisweb.com
أو أرسل عبر صفحة الاتصال من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC ، شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2016